- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
طحالب سامة تغزو أكبر بحيرات بريطانيا وتثير مخاوف بيئية وصحية
شهدت بحيرة لوك ناي في إيرلندا الشمالية، أكبر بحيرات المملكة المتحدة، كارثة بيئية متجددة للعام الثالث على التوالي، بعد أن غطتها طبقات كثيفة من الطحالب الخضراء السامة التي حوّلت مياهها إلى ما يشبه المستنقع وأطلقت منها روائح كريهة خانقة.
هذه الظاهرة التي وصلت هذا الصيف إلى مستوى قياسي يمكن رؤيته من الفضاء، أثارت قلقاً بالغاً بين السكان والخبراء على حد سواء، لما تحمله من أخطار بيئية وصحية واقتصادية جسيمة.
ويعزو خبراء البيئة تفاقم انتشار هذه الطحالب، المعروفة علمياً باسم البكتيريا الزرقاء (سيانوبكتيريا)، إلى عوامل عدة أبرزها التلوث الصناعي والزراعي، وتصريف مياه الصرف الصحي، إضافة إلى التغير المناخي الذي يزيد من حدة المشكلة.
وأكد علماء أن تصريف الأسمدة الزراعية من المزارع المحيطة يعدّ أحد الأسباب الرئيسية، في حين تشير منظمات محلية إلى أنّ غياب الرقابة الكافية على المصانع ومحطات معالجة المياه فاقم من حجم الأزمة.
الأثر الكارثي لم يتوقف عند تدهور المشهد الطبيعي للبحيرة، بل امتد إلى تهديد مباشر للحياة البرية وصيد الأسماك والرياضات المائية، فقد قضت الطحالب على كائنات أساسية في السلسلة الغذائية مثل ذباب البحيرة، وأدت إلى توقف أكبر مصايد ثعابين البحر في أوروبا عن نشاطها هذا العام.
كما تراجعت أعداد أسماك التراوت بشكل كبير، بينما فقدت أنشطة سياحية مثل التجديف والسباحة جزءاً كبيراً من جمهورها بفعل الروائح الكريهة ونفوق الأسماك.
في نفس السياق، وصف السكان المحليون، ومن بينهم الناشطة ماري أوهاغان، الوضع بأنه "مأساوي"، مشيرين إلى أن البحيرة "تموت أمام أعينهم"، ومطالبين بإنشاء هيئة بيئية مستقلة قادرة على محاسبة الملوّثين.
وأكدت أوهاغان أن الإجراءات الحكومية حتى الآن غير كافية، إذ لم يُنفذ سوى أقل من نصف خطة العمل التي أُطلقت عام 2024، بينما تأجل استكمال باقي التدابير إلى ما بعد 2026.
وبينما تنفي شركات مثل "موي بارك"، العاملة في قطاع الدواجن، مسؤوليتها المباشرة عن الأزمة، معتبرة أن الأمر "معقد ولا يُنسب إلى قطاع واحد"، يرى متضررون محليون مثل ميك هاغان، الذي اضطر للتخلي عن مهنة صيد الأسماك والاتجاه لإدارة مطعم متنقل، أن السلطات قصّرت في حمايتهم وفي تعويض خسائرهم.
وعبّر هاغان عن استيائه قائلاً: "الرائحة طردت السياح، والبحيرة التي غذّت أجيالاً باتت اليوم طاردة للحياة".
فيما تبقى المخاوف الصحية الأكثر خطورة، إذ تعتمد إيرلندا الشمالية على بحيرة لوك ناي لتأمين نحو 40% من مياه الشرب، ما يجعل معالجة الأزمة أولوية قصوى لتفادي تحولها إلى كارثة إنسانية وبيئية واسعة النطاق.












































