- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رجل يتحدى قرار إزالة منزله ببناء هرم من 10 طوابق
لم يكتف المواطن الصيني تشن تيانمينغ، 42 عاماً، بمقاومة السلطات التي أرادت هدم منزله لإفساح المجال أمام بناء مُنتجع فاخر، بل قرر تحديها ببناء 10 طوابق جديدة على شكل هرمي.
وفي التفاصيل، بدأت السلطات الأمنية في هدم القرية - الكائن فيها المنزل - بالكامل عام 2018، إلا أن تشن، لم يوافق على مغادرة بيته الذي بناه جده في ثمانينيات القرن الماضي.
ووفق ما نشره موقع "haberler"، فقد أصبح المنزل برجاً ضخماً، مُكتملاً بشرفات وعوارض خشبية وسلالم وملحقات.
تحدي
أثار البناء الجديد غضب السلطات التي أعلنته غير قانوني، وصدرت أوامر بهدم كل شيء باستثناء المنزل الأصلي ذي الطابق الواحد.
غير أن تشين زاد في تحديه لهم، بقوله: "لا أحد يستطيع هدم هذا المنزل، نعيش هنا منذ سنوات، لن تُبنى أي قرية سياحية بعد الآن، فلماذا يهدمون منزلي؟".
بدأ هذا البناء المثير للاهتمام، المضاء بالفوانيس ليلاً في جذب السياح، ويعتقد السكان المحليون أنه يبدو جميلاً ويمكن أن يصبح رمزاً رسمياً إذا كان آمناً.
وقد شبهت بعض وسائل الإعلام الصينية المنزل بالهياكل الخيالية في أفلام الرسام المتحرك الياباني هاياو ميازاكي.
في سياق آخر، بنى رجل في ولاية فلوريدا الأمريكية، برجاً غريباً ليحجب رؤية جيرانه، ما جعل رواد منصات التواصل الاجتماعي يشبهون منزل "تشن" بالمنزل الصيني، بقولهم: "من المؤسف أن هذا البناء يُزعجهم".
فيما دافع آخرون عنه، بالتأكيد على اختلاف قصة تشن عن الواقعة الأمريكية، على أساس أن القرية الصينية قد دُمرت بأكملها، وانتقل الجيران بعيداً، لكن تشن لا يزال يقاوم في منزله.












































