- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
الاستهلاك اليومي للكافيين يعيد تشكيل طريقة عمل الدماغ
يلجأ ملايين الأشخاص يوميًا إلى القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة لتعزيز التركيز ومقاومة النعاس، لكن مع الاستهلاك اليومي، لا يبقى الدماغ على حاله، بل يبدأ في التكيف تدريجيًا مع الكافيين، ما قد يؤثر على المزاج والنوم ومستوى الطاقة.
وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، يعمل الكافيين عبر منع مادة تسمى "الأدينوزين"، وهي المسؤولة عن إرسال إشارات النعاس إلى الدماغ. وعندما تُحجب هذه الإشارات، يزداد إفراز الدوبامين والأدرينالين، ما يمنح شعورًا باليقظة والتحفيز.
لكن الكافيين لا يخلق طاقة حقيقية، بل يخفي التعب مؤقتًا. وعندما يزول تأثيره، قد يشعر البعض ب"الانهيار" المفاجئ، حيث تعود إشارات النعاس بقوة.
ومع الاستخدام اليومي، يتكيف الدماغ عبر زيادة عدد مستقبلات الأدينوزين، ما يجعل الجرعة المعتادة أقل فاعلية. والنتيجة تكون في صورة حاجة إلى كميات أكبر للحصول على التأثير نفسه.. وهذا التكيف قد يدفع البعض إلى استهلاك مزيد من الكافيين تدريجيًا.
كما تشير أبحاث إلى أن الاستخدام المنتظم قد يُحدث تغييرات مؤقتة في تدفق الدم إلى الدماغ وأنماط الاتصال بين مناطقه. وأيضا يؤثر في مناطق مرتبطة بالعاطفة والتنظيم العصبي، ما قد يفسر صعوبة الاسترخاء لدى بعض الأشخاص.
وقد تحفز الجرعات المرتفعة استجابة “الكرّ والفرّ”، ما يزيد إفراز الأدرينالين. وبدلًا من التركيز، قد يشعر الشخص بالقلق أو التوتر أو العصبية.
وفي المقابل، بعض الدراسات إلى أن تناول كميات معتدلة (نحو 2 إلى 3 أكواب يوميًا) قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر وباركنسون. ويُعتقد أن مضادات الأكسدة في القهوة والشاي تلعب دورًا في حماية الخلايا العصبية.. لكن هذه النتائج تُظهر ارتباطًا، لا علاقة سببية مؤكدة.

القهوة (آيستوك)
وبحسب الخبراء، فإن جرعة صغيرة (100 ملغم) قبل النوم بأربع ساعات غالبًا لا تؤثر لدى معظم الناس، لكن الجرعات الكبيرة قد تؤثر في النوم حتى لو استُهلكت قبل 10 إلى 12 ساعة من موعد النوم. وقد يقلل الكافيين من مراحل النوم العميق، الضرورية لترميم الدماغ والذاكرة.
وقد يؤدي الاستهلاك اليومي إلى اعتماد جسدي لدى البعض.. وعند التوقف المفاجئ، قد تظهر أعراض خلال 12 إلى 24 ساعة، مثل الصداع أو الإرهاق الشديد أو الضبابية الذهنية أو التهيّج.
ويوصي الخبراء بألا يتجاوز معظم البالغين 400 ملغم يوميًا (ما يعادل نحو 4 أكواب قهوة)، أما الحوامل، فيُفضل ألا تتجاوز الجرعة 200 ملغم يوميًا.
ويجب الانتباه إلى أن الكافيين لا يأتي من القهوة فقط، بل يوجد أيضًا في الشاي، والشوكولاتة، ومشروبات الطاقة، وبعض المسكنات.











































