- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
زيادة مقاعد الكوتا لا تخدم الأغوار
إن زيادة عدد المقاعد للكوتا النسائية في مجلس النواب من 12 إلى 15 مقعداً أصابت العديد من سيدات الأغوار الوسطى بخيبة أمل، مشيرات الى أن هذه الزيادة لم تحقق طموح السيدات لذا من الضروري الاستغناء عن الكوتا وفتح المجال أمام النساء لخوض الانتخابات البرلمانية بالمنافسة، لتصل تحت القبة بجدارة وليس بفرض من الحكومة.
وترى رئيسة الاتحاد النسائي، فرع البلقاء، "عجائب هديرس" انه من المفروض على الحكومة جعل الكوتا النسائية مؤقتة لدورتين أو ثلاث على الأكثر.
موضحة أن النظام الانتخابي مشبع بالكوتات التي لم تخرج نساء قادرات على صناعة القرار، مما جعل موقفها في مجلس النواب ضعيفاً ولم تشارك في تغيير قوانين تصب في مصلحة المرأة الأردنية.
فيما تقول المواطنة "رقية خلف" إن زيادة عدد مقاعد الكوتا النسائية يجب أن تكون نوعية لا كمية كون المرأة الأردنية قادرة على الوصول للمجلس بالمنافسة، خاصة بعد أن أصبح المجتمع يؤمن بقدرة المرأة على التغيير.
وتوضح المرشحة السابقة للانتخابات البرلمانية ورئيسة جمعية التثقيف الصحي الخيرية "أمل العلاقمة" أن زيادة عدد مقاعد الكوتا النسائية لا زالت غير كافية وأن المرأة بحاجة إلى التواجد في البرلمان بنسبة 20%على الأقل.
وتضيف "العلاقمة"، أن الكوتا النسائية في السابق ظلمت الكثير من مرشحات الأغوار لانتخابات مجلس النواب اللواتي حصلن على أعلى الأصوات ولم ينجحن.
إن الزيادة لعدد مقاعد الكوتا في البرلمان تصب في مصلحة نساء البادية بحسب المرشحة السابقة للبرلمان "نصرة المشاهرة" وتضيف أن المرأة في الألوية قد ظلمت وهذا ينطبق على لواء ديرعلا.
والعديد من سيدات الأغوار الوسطى يتساءلن لماذا تصر الحكومة على وضع النساء في كوتا ولا تفسح المجال للترشح والحصول على مقعد نيابي بالمنافسة مما يعطي المرأة القوة في طرح المواضيع والمشاركة في تغيير بعض القوانين.












































