- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مئة وخمسة أعوام تختتمها "هوية" باللجوء
سوريون بيننا - خالد عواد الأحمد – خضر الشلاش
قبل قرن ونيف من الزمن، ولدت الحاجة" هوية" في قرية من قرى حمص السورية، ورغم كل ماعايشته من حروب القرن الماضي ، وحدها الحرب الطاحنة الأخيرة في بلادها لم تبق بذاكرتها سوى حكاية الدم والدمار، حكاية حرمتها حياتها البدوية البسيطة، واختصرت مئة عام وخمس، بكلمة واحدة هي " لاجئة " .
سألتها عن اسمها ، فأجابت متمتمة بصوت يلخص جيلين من الزمن" اسمي هوية الرخيّص، وعمري 105 سنين ، من بدو حمص ، صحتي مو بخير ، فقيرة الله يساعدني" .
رحلة لجوء حملت مصاعب جمة، لم تثن " هوية" عن التشبث بالحياة ، والهرب من الحصار والدمار مع من تبقى من عائلتها.
تروي حفيدة "هوية" اللاجئة "أم محمد" ، تفاصيل الرحلة الشاقة والتي كانت الأصعب على جدتها، بعد أن وصلوا إلى درعا ، ومن ثم قطعوا مايقارب الساعتين وأكثر مشياً على الأقدام بمساعدة الجيش الحر عبر الحدود السورية الأردنية واجهت خلالها " هوية" الموت، رافضة الاستسلام لسطوته، وتسهب أم محمد بالقول " ظلينا نمشي أكثر من ساعتين بدرب جبلية ووعرة، ولما وصلنا الشيك الحدودي تسلمنا الدرك الأردني ،أوصلنا الى مخيم البشابشة".
تعيش الحاجة " هوية " اليوم في قرية السلط قريباً من مخيم الزعتري الذي لاينفك يذكرها بفقدان وطن لازال يرسل لذاكرتها بعضاً من تفاصيل الماضي.
"..قومي اعجني .. قومي اخبزي ... ردي الغنم " هذا ماتطلبه هوية من زوجة ابنها أم شهد التي تضيف " بتحكي عن الماضي أكتر من الحاضر" وحينما تسألها أم شهد _ هل هذا بيتنا؟، ترد عليها هوية قائلة " بيتنا بعيد في حمص، بس هربنا من الذبح، ناس بتذبح ناس"
هذا ما استطاعت ذاكرة هوية المعمرة إدراكه مما يجري في بلادها، دون أن تشفع لها
سنوات عمرها التي ناهزت القرن وأمراض الشيخوخة المألوفة لدى كبار السن لم تشفع للحاجة هويّة الرخيّص أن تعيش بكفافٍ وكرامة ، فهي لا تستطيع أن تذهب إلى الجمعيات الخيرية للحصول على ما يقيها ذل السؤال والحاجة .. دون أن يتشفع لها عمرها الطويل بالخلاص مما تعانيه اليوم












































