- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المياه تصل عجلون مرة كل 25 يوماً! (استمع)
تتواصل شكاوى سكان في محافظة عجلون من تراجع انتظام التزويد المائي، إذ يقول مواطنون إن المياه تصل إلى منازلهم مرة كل 25 إلى 35 يوماً، ما يدفع بعضهم إلى شراء صهاريج مياه لتغطية احتياجاتهم اليومية.
وتزداد الضغوط خلال فصل الصيف مع ارتفاع الطلب على المياه، فيما يرى سكان أن طول فترة الانتظار بات يشكل عبئاً مالياً إضافياً على الأسر التي تضطر إلى شراء المياه بشكل متكرر.
وقال أحد المواطنين إن وصول المياه إلى منزله مرة واحدة في الشهر تقريباً يجعله مضطراً لشراء صهريج مياه، متسائلاً عن المدة التي سيستمر فيها هذا الوضع، وما إذا كان سيبقى مضطراً إلى شراء صهريج كل أسبوع.
وبحسب شكاوى الأهالي، تصل فترة الانتظار في بعض المناطق إلى نحو 25 أو 26 يوماً، فيما قال أحد المتابعين للملف إن السكان يتواصلون معه بشكل يومي بسبب معاناتهم من نقص المياه.
وتأتي هذه الشكاوى في محافظة تعرف بارتفاع معدلات الهطول المطري مقارنة بمحافظات أخرى، ما يعيد طرح تساؤلات حول أسباب استمرار مشكلة التزويد، وما إذا كانت مرتبطة فقط بشح الموارد المائية أم بطريقة إدارة وتوزيع المياه.
وقالت المهندسة المختصة بالمياه والبيئة شروق السعيدة إن عجلون تواجه تحديات مائية ذات طابع هيكلي، رغم أنها من أكثر المحافظات الأردنية من حيث معدلات الهطول المطري.
وأوضحت أن المشكلة لا ترتبط فقط بكمية الأمطار، وإنما أيضاً بكيفية إدارة الموارد المائية والزيادة المستمرة في الطلب عليها، مشيرة إلى أن توفر مصادر المياه لا يعني بالضرورة وصولها إلى المواطنين بصورة منتظمة ما لم تتوافر إدارة فعالة لشبكات التزويد والتوزيع.
من جهته، قال الناشط المجتمعي حسن صخول إن هناك، بحسب متابعته لشكاوى المواطنين، مشكلات في آلية توزيع المياه من قبل شركة مياه اليرموك.
وأوضح أن بعض المواطنين ينتظرون نحو شهر أو 35 يوماً لوصول المياه، في حين تصل إلى مناطق أخرى بوتيرة أعلى، تصل أحياناً إلى مرة كل أسبوع أو أسبوعين، معتبراً أن هذا التفاوت يشير إلى وجود خلل في إدارة عملية التوزيع.
وأشار إلى أن بعض المواطنين لا يتمكنون حتى من تعبئة خزانات منازلهم بالكامل عند وصول المياه، بسبب قصر فترة التزويد أو ضعف الضخ، ما يزيد من اعتمادهم على شراء المياه من الصهاريج.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت تواجه فيه المملكة تحديات متزايدة في إدارة مواردها المائية، مع تأثير التغيرات المناخية وتراجع الهطول المطري وارتفاع الطلب، فيما تبقى كفاءة شبكات التوزيع وعدالة التزويد من أبرز القضايا التي يطرحها المواطنون في المحافظات.
ويطالب سكان عجلون بحلول تضمن وصول المياه إلى منازلهم بصورة أكثر انتظاماً وعدالة، خصوصاً في المناطق التي تمتد فيها فترات الانتظار لأسابيع، مؤكدين أن استمرار الاعتماد على الصهاريج يضيف أعباء مالية على الأسر.
ويبقى تحسين انتظام التزويد، إلى جانب مراجعة آليات توزيع المياه بين المناطق، من أبرز المطالب التي يطرحها سكان المحافظة، في انتظار إجراءات عملية تعالج المشكلة بصورة مستدامة بدلاً من التعامل معها باعتبارها أزمة موسمية تتكرر مع ارتفاع الطلب خلال الصيف.
إستمع الآن












































