- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير سوريون بيننا
يجد اللاجئون السوريون أنفسهم محاصرين من أزمة اقتصادية خانقة، يرافقها ضعف في خطة الاستجابة للأزمة السورية، إضافة إلى جائحة كورونا وتداعياتها، التي لم تترك أمامهم خيارات سوى الفقر والاحباط والضنك. فتلك
يعيش السوريون والأردنيون جنباً إلى جنب مشكلين فيما بينهم علاقة وطيدة، في الحياة الاجتماعية وحتى في العلاقات التجارية، والتي لها الأثر الأكبر في تحقيق نجاحات اقتصادية على مستوى استثماراتهم الخاصة. بعد
ينتظر محمد البريدي وزوجته أخذ الجرعة الثانية من لقاح فيروس كورونا المستجد، بعد أن تلقيا الجرعة الأولى من المطعوم الأسبوع الماضي في أحد المراكز الصحية في مدينة المفرق. ويعيش البريدي، 67 عاما ومصاب
اخترع لاجئون سوريون في مخيم الزعتري، روبوتات بأشكالٍ ومهامٍ عدة تساعد في الوقاية من انتشار فيروس كورونا. فبعد نجاح فريق الروبوتكس في المخيم باختراع روبوت لتوزيع معقم اليدين أوتوماتيكياً، أنتج الفريق
"الإجراءات التي يتم إتباعها داخل المخيم للتصدي للفيروس في الوقت الحالي أفضل مما سبق بكثير؛ حيث يتم إجراء الفحوصات العشوائية بشكل مستمر إلا أن طبيعة المخيم تحتاج لإجراءات إضافية" هكذا وصفت هيفاء
يواجه مرضى السرطان من اللاجئين السوريين تحديات لتأمين كلف علاجهم، والتي تعد أكبر المشكلات التي تواجههم في ظل ظروفهم المادية الصعبة، إذ تقول أم خالد (اسم مستعار) "من ال 2016 وأنا أتعالج على حسابي بعد
بعد انتشار حالات كورونا داخل مخيم الزعتري ساهمت مجموعة من نساء المخيم في تنفيذ فكرة أنتاج كمامات ضمن المعايير الصحية بدعم من الأتحاد اللوثري لكبح جماح الفيروس داخل المخيم نادية الحراكي 45 عاما: وهي
لا يخفي سعيد القصاف، لاجئ سوري في مخيم الزعتري، مخاوفه من تفشي فيروس كورونا في المخيم مع ظهور إصابات في وقت تشهد فيه الأردن ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الإصابات بالفيروس. يقول القصاف "غياب الدخل للاجئين
بعد غصة الوجع التي أصيبت بها عبير حين كانت تشاهد الطالبات يذهبن للمدرسة، وهي لا تستطيع ذلك، هي اليوم إحدى المستفيدات من برنامج تعزيز الثقافة للطلبة المتسربين داخل مخيم الزعتري. تقول عبيرالوادي(20عاما)
يطمح طلبة سوريون حصلوا على معدلات عالية في الثانوية العامة التوجيهي بدراسة تخصصات تلبي طموحاتهم، في ظل وضعهم المادي الضعيف وعدم توفر منح دراسية تغطي تخصصات الطب والهندسة وفق شروط القبول في السنة






















































