- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وفاة أحمد عمر مؤسس مجلة “ماجد” الإماراتية
توفي الكاتب والصحفي المصري أحمد عمر، مؤسس وأول رئيس تحرير لمجلة “ماجد” الإماراتية، يوم الجمعة في القاهرة عن عمر ناهز 85 عاماً.
ساهم الراحل بشكل كبير في تأسيس واحدة من أشهر مجلات الأطفال في العالم العربي، حيث أدار تحرير المجلة لعدة عقود، مما جعلها الأكثر انتشاراً وتأثيراً بين الأطفال العرب.
وُلد أحمد محمد عمر في مصر، يوم الإثنين 12 شعبان 1358هـ الموافق 25 سبتمبر 1939م، وتخرَّج في كلية الآداب قسم الصِّحافة، حاصلًا على شهادة ليسانس الصِّحافة منها.
حفظ ثلث القرآن الكريم في الكُتَّاب، بدأ رحلته مع القراءة منذ نعومة أظفاره..
أنشأ أحمد عمر مكتبته الخاصَّة التي ضمَّت آلاف العناوين، وكان يرتاد سوق سور الأزبكية في القاهرة لشراء الكتب المستعملة التي كانت تُباع بأسعار زهيدة.
واستمر أحمد عمر في رئاسة تحرير مجلة “ماجد” حتى عام 2009، حيث ترك بصمة لا تُنسى من خلال تطوير شخصيات محبوبة مثل “زكية الذكية” و”النقيب خلفان”. ورغم تقاعده، استمر في المساهمة بأعماله الإبداعية التي أثرت في العديد من الأجيال.
نعى العديد من الصحفيين والشخصيات العامة الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استذكروا دوره في تنمية حب القراءة لدى الأطفال من خلال مجلته الشهيرة. وأشاد الشيخ عبد الله آل حامد، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، بدور أحمد عمر في تطوير صحافة الأطفال والإعلام الهادف.
وأكد رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، علي بن تميم، أن مجلة “ماجد” كانت ولا تزال جزءاً من ذاكرة وذكريات أجيال عديدة من الأطفال العرب، مشيراً إلى أن شخصية “ماجد” أصبحت رمزاً للطفولة وقيم الأخلاق في العالم العربي.












































