- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
وفاة أحمد عمر مؤسس مجلة “ماجد” الإماراتية
توفي الكاتب والصحفي المصري أحمد عمر، مؤسس وأول رئيس تحرير لمجلة “ماجد” الإماراتية، يوم الجمعة في القاهرة عن عمر ناهز 85 عاماً.
ساهم الراحل بشكل كبير في تأسيس واحدة من أشهر مجلات الأطفال في العالم العربي، حيث أدار تحرير المجلة لعدة عقود، مما جعلها الأكثر انتشاراً وتأثيراً بين الأطفال العرب.
وُلد أحمد محمد عمر في مصر، يوم الإثنين 12 شعبان 1358هـ الموافق 25 سبتمبر 1939م، وتخرَّج في كلية الآداب قسم الصِّحافة، حاصلًا على شهادة ليسانس الصِّحافة منها.
حفظ ثلث القرآن الكريم في الكُتَّاب، بدأ رحلته مع القراءة منذ نعومة أظفاره..
أنشأ أحمد عمر مكتبته الخاصَّة التي ضمَّت آلاف العناوين، وكان يرتاد سوق سور الأزبكية في القاهرة لشراء الكتب المستعملة التي كانت تُباع بأسعار زهيدة.
واستمر أحمد عمر في رئاسة تحرير مجلة “ماجد” حتى عام 2009، حيث ترك بصمة لا تُنسى من خلال تطوير شخصيات محبوبة مثل “زكية الذكية” و”النقيب خلفان”. ورغم تقاعده، استمر في المساهمة بأعماله الإبداعية التي أثرت في العديد من الأجيال.
نعى العديد من الصحفيين والشخصيات العامة الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استذكروا دوره في تنمية حب القراءة لدى الأطفال من خلال مجلته الشهيرة. وأشاد الشيخ عبد الله آل حامد، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، بدور أحمد عمر في تطوير صحافة الأطفال والإعلام الهادف.
وأكد رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، علي بن تميم، أن مجلة “ماجد” كانت ولا تزال جزءاً من ذاكرة وذكريات أجيال عديدة من الأطفال العرب، مشيراً إلى أن شخصية “ماجد” أصبحت رمزاً للطفولة وقيم الأخلاق في العالم العربي.












































