- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"نساء في الخدمة".. يوميات بصرية للمجندات في الحرب العالمية الثانية
يقيم "متحف الحرب الكندي" في أوتاوا معرضاً افتراضياً يحتفي بالنساء الواتي جندن خلال الحرب العالمية الثانية، من خلال إتاحة لوحات الفنانة الكندية مولي لامب بوباك (1920 - 2014)، في معرض استعادي بعنوان "نساء في الخدمة" يقام حالياً على موقع المتحف.
الأعمال تلقي الضوء ليس فقط على مساهمات المرأة خلال الحرب العالمية الثانية، بل وعلى منظور نسوي للحرب تجسده أعمال بوباك التي التحقت بفيلق جيش النساء الكنديات وهي في عمر 22 عامًا، وخدمت في لندن.
في لوحاتها صورت الفنانة الأنشطة اليومية للمرأة المجندة، حيث شهدت الحرب العالمية الثانية خدمة خمسين ألف امرأة في الجيش الكندي والبحرية والقوات الجوية.
وما يميز هذه الأعمال هو أن بوباك كانت جزءاً من المشهد الذي ترسمه، وهذا هو الشعور الذي تعطيه للمتلقي، حيث يشعر أنه هو أيضاً في قلب المشهد، فقد قدمت الفنانة نظرة حميمية إلى ما كانت تفعله المجندات ويومياتهن.
الصورة

من المعرض
يضم المعرض 32 شريحة تعرض قصة حياة بوباك وتجاربها من خلال نصوصها ويومياتها ولوحاتها، وكان من المفترض أن يكون هذا معرضاً جوالاً بمئة لوحة يجوب أوروبا، وأن يكون جزءاً من سلسلة من العروض للاحتفال بالذكرى 75 لنهاية الحرب العالمية الثانية، والتي تتوزع بين كندا وهولندا واليابان.
وكانت الفنانة قد كتبت في يومياتها: "كيفما التفت ثمة شيء في الحرب ترسمه، سأظل أرسم إلى أن تنتهي".
في لوحاتها مشاهد متفرقة من حياة الكتيبة التي انتمت إليها، نجد مثلاً المجندات يمشين في شوارع بلدة كندية بينما ينظر إليهن حشد من الناس مندهشين، فهي تصور منظراً جديداً؛ حيث لم يكن معتاداً أن تنضم إلى الجيش سوى الممرضات، وتغير هذا في عام 1941 ، عندما أنشأ سلاح الجو الملكي الكندي والجيش الكندي فروعاً لخدمة النساء.
وعن المساواة مع الرجل في الحرب تكتب في يومياتها أيضاً: "لقد كان من المريح أن نفهم أننا جميعًا متشابهون. ربما كان لزي الجيش علاقة به، وربما كل ما كان علينا القيام به معًا".
من لوحاتها المتاحة "المجندات الجديدات"، وفيها تصور مجموعة من النساء يتعلمن الوقفة العسكرية، وفي لوحة "تعلم الأساسيات" ترسم زميلاتها خلال التدريب على قنابل الغاز، وفي أخرى بعنوان "ضباط التدريب" رسمت تجربتها بعد أن جرت ترقيتها إلى ملازم وأصبحت تدرب الآخريات في مايو 1945 وكان هناك فقط 646 ضابطة في فيلق الجيش النسائي الكندي.
اللوحات الأخرى رصدت فيها مشاهد متفرقة؛ جنديات وجنود ينتظرون القطار وقد حصلوا على إجازة، الاستعداد لغارة، عاملة الكانتين، في مركز القيادة، كواليس الجيش، التنظيف اليومي وغرف الغسيل، مخازن الإمدادات، مطبخ الكتبية، انتظار الرسائل من العائلة والأحبة، إصلاح سيارات الجيش.. وغيرها من التفاصيل التي كانت تكتب إلى جانبها يوميات ترصد وتصف هذا كله، وتوثق لمشاعرها خلال تلك السنوات.












































