- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
صدور"صديقتي اليهودية " للروائي الفحماوي
صدرت حديثاً رواية "صديقتي اليهوديّة" للروائي صبحي فحماوي عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمّان.
ويقول فحماوي عن روايته التاسعة: "يسافر جمال قاسم في رحلة سياحية من عمان الى روما، فيزور الفاتيكان برفقة سائحة أمريكية. يغادر بالقطار إلى مدينة فلورنسا، فتكون له قصة حب مع صبية ايطالية تنتهي بليله غرام بفندقه تستمر حتى الصباح.
يصل إلى مدينة جنوة، فيسافر بالطائرة إلى لندن، حيث يواجه في مطارها صدمه تفتيش وتدقيق في أوراقه، فقط لأنه عربي .. ومن لندن يغادر إلى مدن انجليزية، حيث يتعرض على شاطئ البحر الجنوبي لضربات عنيفه من مشجعي كرة القدم الانجليز .. يعود بعدها إلى حافلته السياحية في لندن التي تنطلق في رحله سطحية من لندن إلى بحر الشمال، فبلجيكا وهولندا والمانيا والدنمارك والسويد، والنرويج، فتكون (يائيل) الجالسة إلى جواره يهودية من المكسيك .. وخلال الرحلة يتعرفان على بعضهما، ويتحاوران بعمق حول موقفيهما المتناقضين من الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، ويتبادلان قصصا كثيرة، تنتهي بوقوعهما في الغرام.
تستمر قصة حبهما الذي ينتهي بالوداع في مطار العودة، تنتهي الرواية بمفارقات معاهدة أوسلو عام 1993 . والرواية تفجر أسئلة كثيرة، تستلهم أفكارا جديدة.












































