- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
داود كُتاب يستعرض كتابة "الدولة الفلسطينية الآن" في البرلمان الأوروبي الخميس
بدعوة من النائبة الإيطالية، من الحزب الديمقراطي الايطالي، لوتشيا أنونزياتا، و بمشاركة سفيرة فلسطين في بروكسل، أمل جادو-الشكعة، يقدم الصحفي الفلسطيني داود كُتّاب عرض عن كتابة "الدولة الفلسطينية الآن" في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل.يوم الخميس الموافق 10 أيلول.
كما وسيشارك كُتّاب في ندوة بعنوان "الشرق الأوسط أمام مفترق طرق"- نظرة تقدمية- يفتتحها وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس ويشارك فيها خبراء في مواضيع الشرق الأوسط منهم الناشطة والاكاديمية الفلسطينية دلال صائب عريقات.
وقال كُتاب انه سعيد باهتمام البرلمان الأوروبي وبالذات الأحزاب الاشتراكية والتقدمية بمركزية قيام دولة فلسطينية. "سأركز كما جاء في كتابي على الأهمية القصوى بإقامة دولة فلسطينية مستقل وقابلة للحياة بأسرع وقت كالعلاج الأفضل لأزمات الشرق الأوسط المتتالية منذ مئة عام."
وقدم كتاب «الدولة الفلسطينية الآن» للصحفي والكاتب الفلسطيني داود كُتّاب، رؤية تدعو إلى الإسراع في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، باعتبار أن إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإيجاد حل سياسي عادل يمكن أن يساهما في معالجة جانب أساسي من أزمات المنطقة المتراكمة.
وصدر الكتاب للمرة الأولى عام 2024 بخمس لغات هي الإنجليزية والإسبانية والألمانية والفرنسية والإيطالية، قبل أن تعاد طباعة نسخته الإنجليزية عام 2025 عن دار أزمنة للنشر في عمّان.
ويركز الكتاب على ضرورة الانتقال من الاعتراف السياسي بالدولة الفلسطينية إلى خطوات عملية تفضي إلى قيامها على الأرض. ويدعو كُتّاب الدول التي اعترفت بفلسطين، والبالغ عددها نحو 159 دولة، إلى استخدام ثقلها السياسي والدبلوماسي للدفع باتجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
ويطرح الكتاب القضية الفلسطينية من زاوية مختلفة، تقوم على أن الاعتراف بالدولة لا ينبغي أن يبقى موقفاً دبلوماسياً رمزياً، بل يتحول إلى إجراءات سياسية وقانونية ودولية تساعد على الوصول إلى دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة.















































