- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
"شومان" تعرض فيلم "الدرس" الثلاثاء
يعرض في سينما مؤسسة عبدالحميد شومان الثلاثاء المقبل الفيلم الروائي الطويل البلغاري "الدرس"، للمخرجين الهنغاريين كريستينا غروزيفا، وبيتر فالشانوف.
أنتج فيلم "الدرس" عام 2014، و هو الفيلم الثاني بعد فيلمهما "هبوط اضطراري" الذي أنتج عام 2010، حيث شكل المخرجان ثنائيا إخراجيا في عدة أفلام قصيرة ووثائقية، كما إنهما يتشاركان في كتابة سيناريو أفلامهما.
البطلة الرئيسية في فيلم "الدرس" ناديجدا معلمة شابة تُدّرس اللغة الإنجليزية للمرحلة الإبتدائية في قرية هنغارية صغيرة قرب صوفيا، مخلصة في عملها، تؤمن أن التعليم وحده لا يكفي وإنما أيضا هناك التربية، لهذا تحاول أن تزرع في طلابها القيم الإيجابية، وتعلّمهم درساً في الأخلاق. عندما سرق أحدهم نقوداً من حقيبتها، حاولت جاهدة أن تعرف من الفاعل وإعطائه الفرصة لأن يصحح خطأه.
ما أن تنهي ناديجدا عملها في المدرسة حتى تباشر عملها الثاني؛ ترجمة الأوراق والوثائق التي تضطر إليه للحصول على نقود كي تسدد سندات رهن بيتها، فزوجها مدمن كحول وعاطل عن العمل، وأكثر من هذا فهو قد فاجأها بصرف النقود المخصصة لسداد الرهن العقاري، فها هم الآن مهددون بأن يلقيهم البنك في الشارع ويبيع بيتهم في المزاد إن لم يسددوا القيمة المتأخرة عليهم خلال ثلاثة أيام. تجد ناد نفسها في وضع حرج مع تأخر دفع نقود العمل الإضافي، فيما آخر ما تبقى لها من نقود في حقيبتها سرقها أحد الطلبة. فما بوسعها أن تعمل الآن في هذا الظرف غير العادي؟ في ظل علاقتها السيئة مع والدها الغني، وغياب الأصدقاء الذين من الممكن اللجوء لهم، لم يتبقَ أمامها من خيارات سريعة سوى اللجوء إلى مرابي لتستدين منه المال المطلوب مقابل فائدة كبيرة، الأمر الذي سيضعها على المحك واختبار قدرتها على الصمود.
فيلم "الدرس" ينتقل من حالة البطلة الخاصة ليلامس الحالة العامة لشريحة واسعة من سكان العالم في ظل نظام رأسمالي جشع لا يرحم، وأوضاع إقتصادية سيئة، وعزلة في نظام يكرس الفردية والأنانية، فماذا عسى المرء أن يفعل مع كل هذا وعندما توضع حاجاته الأساسية في الميزان مع أخلاقه، كيف ستكون خياراته؟ وإلى أي مدى سيصمد في المواجهة؟ في "الدرس" يضع المخرجان بعض المفاهيم المتعلقة بالأخلاق على محك التجربة؛ فما الصواب وما الخطأ؟ وما المعيار الأخلاقي؟
"الدرس" فيلم يعري الأساسيات المتعلقة بالضغوط الإقتصادية، واليأس المتعاظم جراء تحكم رأس المال في إستقرار وأمن المواطن العادي، "الدرس" هو ليس الدرس الذي تحاول أن تعلمه ناديجدا لطلابها وحسب، وإنما الدرس القاسي الذي تتعلمه ناديجدا شخصياً في تجربتها الحياتية والذي تضطر خلالها أن تذهب عكس ما تعتقد وعكس الصواب الذي تحاول أن تعلمه إلى طلابها.
رشحّ فيلم "الدرس" لأكثر من عشرين جائزة وحاز على ثلاث عشر منها، استحقها المخرجان اللذان قدما سينما إنسانية تلقائية وواقعية بإسلوبها السردي، لم يستخدما الموسيقى التصويرية، وكانت حركة الكاميرا في كثير من الأحيان تصاحب وتلاحق البطلة في رحلتها ومواجهتها بحركة مهتزة، علاوة على الأداء المميز لـمارغيتا غوشهيفا التي لعبت دور البطلة الرئيسية باحترافية عالية.












































