- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سينما "شومان" تعرض الفيلم الفرنسي "ألعاب ممنوعة" للمخرج رينيه كليمونت
تعرض سينما شومان يوم غد الثلاثاء 30 تموز، الفيلم الفرنسي "العاب ممنوعة" للمخرج رينيه كليمونت، وذلك بمقر المؤسسة بجبل عمان في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما، وفي الهواء الطلق الساعة الثامنة مساء.
ويعتبر فيلم "ألعاب ممنوعة" (1952)، واحداً من أهم الأفلام التي تتناول بأسلوب سينمائي اشبه بالقصيدة التي تقابل بين همجية الحرب وبراءة الطفولة، ولهذا فالفيلم يشكل في رأي العديد من النقاد علامة مميزة في تاريخ السينما الفرنسية.
فيلم ضد الحرب؛ لكنه لا يصور عنفها إلا في مشهد البداية، هروب الناس من شمال فرنسا، الأكثر تعرضاً للغارات الجوية الألمانية، إلى جنوبها. ومن بين الهاربين سيارة صغيرة بداخلها رجل وامرأته وطفلته في حوالي السادسة أو السابعة مع كلبها. يقتل الأب والأم ويصاب الكلب، فتحمل الطفلة كلبها، وتركب عربة يجرها حصان مع آخرين، لكن المرأة في العربة تخبر الطفلة أن الكلب ميت وتلقي به بعيداً.
تغافل الطفلة المرأة وتهرب من العربة وتعود لتحمل جثة الكلب غير مكترثة لفقدها والديها.
تسير الطفلة (بوليت) حاملة جثة الكلب على غير هدى إلى أن تلتقي بفتى (ميشيل) الذي يكبرها بسنوات قليلة ويتحدث معها بود وعفوية، ويدعوها لمنزله حيث يستقبلها أهله بأريحية وحنان. وهنا يأخذ الفيلم منحى آخر، فلا نشاهد من الحرب البشعة شيئاً، فكاميرا المخرج ستتابع تطور علاقة الطفلين معاً وتلقى الضوء على طبيعة حياة هؤلاء الفلاحين من حيث تعاملهم مع بعضهم البعض كأسرة، أو تعاملهم بعداوة مع بعض جيرانهم.
إنه فيلم فرنسي كلاسيكي، يطاردك ويبقى معك لفترة طويلة؛ يرجع جزء من هذا إلى الموسيقى التصويرية، بألحان الجيتار الرومانسية، حيث كانت موسيقى الفيلم الجميلة تتسم باللحن الهادي إلا في مشاهد معينة حيث تعلو.
جزء من الفيلم يتعلق بالمحتوى الحزين في القصة، إذ فقدت الفتاة الصغيرة والديها وكلبها المحبوب في وقت مبكر من الصورة، ولكن في الغالب يبقى الفيلم ذو تأثير كبير على المشاهدين بسبب الأداء المتميز للممثلين الأطفال في هذا الفيلم - جورج بوجولي الذي يلعب دور ميشيل، وبريجيت فوسي في دور بوليت. وجهها البريء الصغير يعبر عن كل أهوال وصدمات الحرب، ما يجب أن يشعر به كل ملايين الأطفال الذين وقعوا في همجية الحرب العالمية الثانية، والذين تم تدمير منازلهم عليهم. لم يسبق أن تم التقاط معاناة الإنسان بشكل جيد كما في هذا الفيلم.












































