- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سينما "شومان" تعرض الفيلم الفرنسي "ألعاب ممنوعة" للمخرج رينيه كليمونت
تعرض سينما شومان يوم غد الثلاثاء 30 تموز، الفيلم الفرنسي "العاب ممنوعة" للمخرج رينيه كليمونت، وذلك بمقر المؤسسة بجبل عمان في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما، وفي الهواء الطلق الساعة الثامنة مساء.
ويعتبر فيلم "ألعاب ممنوعة" (1952)، واحداً من أهم الأفلام التي تتناول بأسلوب سينمائي اشبه بالقصيدة التي تقابل بين همجية الحرب وبراءة الطفولة، ولهذا فالفيلم يشكل في رأي العديد من النقاد علامة مميزة في تاريخ السينما الفرنسية.
فيلم ضد الحرب؛ لكنه لا يصور عنفها إلا في مشهد البداية، هروب الناس من شمال فرنسا، الأكثر تعرضاً للغارات الجوية الألمانية، إلى جنوبها. ومن بين الهاربين سيارة صغيرة بداخلها رجل وامرأته وطفلته في حوالي السادسة أو السابعة مع كلبها. يقتل الأب والأم ويصاب الكلب، فتحمل الطفلة كلبها، وتركب عربة يجرها حصان مع آخرين، لكن المرأة في العربة تخبر الطفلة أن الكلب ميت وتلقي به بعيداً.
تغافل الطفلة المرأة وتهرب من العربة وتعود لتحمل جثة الكلب غير مكترثة لفقدها والديها.
تسير الطفلة (بوليت) حاملة جثة الكلب على غير هدى إلى أن تلتقي بفتى (ميشيل) الذي يكبرها بسنوات قليلة ويتحدث معها بود وعفوية، ويدعوها لمنزله حيث يستقبلها أهله بأريحية وحنان. وهنا يأخذ الفيلم منحى آخر، فلا نشاهد من الحرب البشعة شيئاً، فكاميرا المخرج ستتابع تطور علاقة الطفلين معاً وتلقى الضوء على طبيعة حياة هؤلاء الفلاحين من حيث تعاملهم مع بعضهم البعض كأسرة، أو تعاملهم بعداوة مع بعض جيرانهم.
إنه فيلم فرنسي كلاسيكي، يطاردك ويبقى معك لفترة طويلة؛ يرجع جزء من هذا إلى الموسيقى التصويرية، بألحان الجيتار الرومانسية، حيث كانت موسيقى الفيلم الجميلة تتسم باللحن الهادي إلا في مشاهد معينة حيث تعلو.
جزء من الفيلم يتعلق بالمحتوى الحزين في القصة، إذ فقدت الفتاة الصغيرة والديها وكلبها المحبوب في وقت مبكر من الصورة، ولكن في الغالب يبقى الفيلم ذو تأثير كبير على المشاهدين بسبب الأداء المتميز للممثلين الأطفال في هذا الفيلم - جورج بوجولي الذي يلعب دور ميشيل، وبريجيت فوسي في دور بوليت. وجهها البريء الصغير يعبر عن كل أهوال وصدمات الحرب، ما يجب أن يشعر به كل ملايين الأطفال الذين وقعوا في همجية الحرب العالمية الثانية، والذين تم تدمير منازلهم عليهم. لم يسبق أن تم التقاط معاناة الإنسان بشكل جيد كما في هذا الفيلم.












































