- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
علامة أزياء من مخيم جرش تعيد رسم حياة اللاجئات: التطريز كوسيلة للتمكين الاقتصادي والثقافي
في حلقة من بودكاست “أمريكان في عمّان”، التي تناولت دور صناعة الأزياء المحلية في تحسين حياة اللاجئين وتعزيز فرصهم الاقتصادية، برزت قصة علامة الأزياء SEP كنموذج ملهم يجسد قدرة الصناعات الإبداعية على إحداث تغيير اجتماعي ملموس.
وتأسست العلامة عام 2014 في مخيم غزة بمحافظة جرش، حيث نجحت في تحويل مهارات التطريز اليدوي إلى مصدر دخل مستدام لأكثر من 650 فنانة ولاجئة. وتتميّز كل قطعة تُنتجها العلامة بحمل اسم صانعتها، في خطوة تعكس التقدير الفردي لجهود النساء وتعزز حضورهن المهني.
وبحسب القائمين على المشروع، انطلقت SEP كمبادرة تهدف إلى مساعدة اللاجئات على تجاوز خط الفقر، لكنها تطورت لاحقاً إلى منصة متكاملة للحفاظ على التراث الفلسطيني وتعزيز الهوية الثقافية، إلى جانب دعم الأسر وتمكين النساء اقتصادياً.
وتمكنت العلامة من الوصول إلى الأسواق العالمية عبر مشاركات في عروض أزياء دولية، من بينها ميلانو، إضافة إلى افتتاح فرع جديد في نيويورك، ما جعلها نموذجاً للإبداع الفلسطيني وقدرة اللاجئين على تحويل التحديات إلى فرص.
ولا يقتصر دور المشروع على صناعة الأزياء، بل يمتد لدعم الفنون المختلفة داخل المخيم، من خلال التعاون مع فنانين ومصورين محليين، من بينهم المصورة الفلسطينية آلاء عطوة، التي ساهمت في توثيق أعمال الفنانات ونقل قصصهن إلى جمهور عالمي.
ويؤكد القائمون على المبادرة أن هذا النموذج لا يوفّر دخلاً فحسب، بل يمنح النساء القدرة على دعم أسرهن والتخطيط لمستقبلهن رغم ظروف اللجوء، ليبقى التطريز أداة للحفاظ على الهوية وبناء الأمل.
يُذكر أن هذا التقرير من إعداد غابرييلا أمبرحر مداليو، الطالبة الصحفية في جامعة نورثويسترن الأمريكية، والتي تعمل مراسلة لبرنامج البودكاست في عمّان، وقد أُنتج عبر راديو البلد.












































