- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
"الملكية للأفلام" تعرض "بعد غد"
تعرض الهيئة الملكية للأفلام الفيلم الوثائقي "بعد غد" الأربعاء الساعة السابعة مساء، بمقر الهيئة في جبل عمان، الدوار الأول.
وتدور قصة الفيلم عن قبيلة البدول في البتراء التي عاشت في كهوف الموقع الأثري لأكثر من 200 سنة. كانت حياتهم تتمحور حول الاهتمام بالمحاصيل وتربية الحيوانات. في 1985، نقلت الحكومة الأردنية قبيلة البدول للعيش في مساكن خاصة تم بناؤها لهذا الغرض من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من السيّاح الذين بدأوا بالتدفق إلى المنطقة.
قضى مخرجا الفيلم، توفيق بيهوم وكارل غوف، شهرين في قرية البدول في أم صيحون. جاءا وبحوزتهما كاميرا لتوثيق حياة القبيلة وكيف تأثر الناس فيها جرّاء السياحة والمجتمع الرأسمالي الذي أصبح يشكل خطراً عليهم.
يبدأ الفيلم بالتصوير داخل البتراء، التي نرى فيها العجائب القديمة وتيارات السياح ومشاريع البدول لبيع الهدايا التذكارية والكتب والمرطبات. وسط تلك الحشود، ينتقي المخرجان الشخصيات الرئيسة ويتتبعانها إلى أم صيحون لزيارة منازلها وتوثيق حياتها؛ حياة فيها من السيارات والنساء والتكنولوجيا والحفلات والسفر إلى الخارج.
معظم السياح الذين يتوافدون إلى البتراء ينظرون للبدو على أنهم أشخاص ودودون ممن يبيعون الحُلي. لكن في الحقيقة هم أكثر من مجرد ذلك وقصصهم تستحق أن تُحكى. يُصوّر الفيلم شريحة من حياتهم يسلط فيها الضوء على بعض جوانب الثقافة العربية التي يتم التغاضي عنها بما فيها حسن الضيافة وكرم الروح ونظرة عاطفية للحياة.
حاز الفيلم جائزة أفضل ريبورتاج للسياحة في مهرجان السينما الصربية واختير رسميا لمهرجان طرابلس للأفلام.












































