- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الروائي امجد ناصر يوقع اصداره الجديد
صدر عن منشورات المتوسط في إيطاليا، كتاب "خبط الأجنحة، سيرة المدن والمنافي والرحيل" للشاعر والروائي الاردني المقيم بلندن أمجد ناصر.
وعن الكتاب يقول الناقد المصري الدكتور صبري حافظ: الكتابُ سجلُّ تجربة طويلة مع الغربة، ولكنه، في الوقت نفسه، سجلّ تجربة خبط أجنحة الشاعر في فضاء التّحوّلات العربية والذاتية معاً، والتّحوّل من فضاء الغربة الجغرافية إلى الغربة المعرفية، فهو في مستوى من مستويات الخطاب فيه نصّ سَرْدي، الأنا الساردة فيه هي موضوع السَّرْد ومدار اهتمامه، حتّى لو بدا أنها مشغولة عن ذاتها، بما هو عام ومصيري، وهو بوح بهمّ ذاتي ورؤية فردية أكثر ممّا هو تمحيص لموضوع أو دراسة لظاهرة أو قضية، لذلك فإنه يبدأ بالخروج من مراتع الصبا بحميمية الأخوة والصداقات الأولى ينطلق من يقين الشباب الباكر الحازم".
وبمناسبة صدور الكتاب سيقوم المؤلف بتوقيع كتابه في جناح منشورات المتوسط ، ضمن مشاركتها في معرض عمان الدولي للكتاب، يوم غد الخميس من الساعة السابعة والنصف وحتى الثامنة والنصف مساء.
من بين نصوص الكتاب يطالع القارىء: "هناك مُدُن لا تعرف مقاهي الرصيف، لندن واحدة منها، ولكنْ، ليس الآن، كان هذا صحيحاً قبل نحو عقدَيْن، عندما لم يكن المهاجرون يُشكّلون ظاهرة طاغية في عاصمة بلاط مدينة الضباب، كما يحلو للتنميطات الجاهزة أن تصفَها".
"لكن لندن صارت، اليوم، مدينة مقاهي رصيف. مدينة تستهلك من القهوة ربّما بقدر ما كانت تستهلك من الشاي، مشروبها الذي لم يكنْ هناك منافس له حتّى وقت قريب. لقد غيّر المهاجرون، إلى حدّ كبير، أساليب عيش هذه المدينة ومزاجها، ولكنْ، مع ذلك، فعندما نتحدَّث عن الأمكنة التي يتردَّد إليها المثقّفون البريطانيون، ولهم فيها تاريخ وحكايات، فنحن نتحدَّث، غالباً، عن ألبوب وليس المقاهي".
يشار الى ان ناصر هو واحد من أبرز الشعراء العرب، وهو روائي وصحافي، مواليد الأردن العام 1955. عمل في عدد من أهم الصحف والمجلات العربيّة وترأس تحرير صفحاتها الثقافية، يشرف اليوم على تحرير موقع (ضفة ثالثة)، وصدر له نحو عشرين كتاباً في الشعر والرواية وكتابة الرحلة واليوميات ترجم بعضها الى عدد من اللغات الأجنبية.












































