- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
"الرهوان" جديد الشاعر عبدالله الحامدي
صدر حديثا للشاعر السوري عبدالله الحامدي ديوان جديد بعنوان "الرهوان" عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت.
ويحتوي الديوان الذي يقع في 112 صفحة من القطع المتوسط 15 قصيدة، تشكل الأثر الثالث للحامدي بعد "وردة الرمل" - دمشق 1995 و"نشرة غياب" - الدوحة 2005.
يقول الشاعر في تسويغه للعنوان على الصفحة الأولى: "الرَّهَوَانُ: الحصانُ، وثمة اختلاف حول الكلمة، أهي تركيّة أم فارسيّة أو كرديّة - معرّبة؟ والمُرهِيُّ من الخيل السريعُ الذي تراه كأنّه لا يُسرِع، وإذا طُلِب لم يُدرَك!".
وطني، عاشق عابر، بسكليت، أعرفُ طريقي للمرح، ثلج أحمر، عامودة مرة أخرى، طنجة، أنا عدُّوكِ، النساءُ اللواتي يشبهنكِ، المستحيلة، فتاة شرقية، طفل الحرب، كبرتُ يا أمي، أحزان الحمام الدمشقي،
الرهوان.. عناوين تكثف هواجس قصيدة عبدالله الحامدي الحديثة، والمنفتحة – في الوقت نفسه – على الموروث الشعري العربي بإيقاعاته وأوزانه وقوافيه مع المحاولة الدؤوبة للتغريد خارج السرب.
من أجواء "الرهوان": "ركضتُ تحت الأمطارِ/ وأحببتُكِ/ بكيتُ مع المشرَّدين/ وأحببتُكِ/ صرختُ في المظاهرات/ وأحببتُكِ/ قرأتُ الأشعار/ وأحببتُكِ/ كتبتُ الأشعار/ فقرأتُكِ!".
يذكر إن لوحة غلاف الديوان للفنان التشكيلي السوري زهير حسيب، وتصميم وإخراج الفنان المصري خضير غريب، ولقطة البورتريه بعدسة المصور العراقي عثمان السامرائي.












































