- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية
عمر الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية، المناضل والمفكر منيف الرزاز، الذي شدد على المناقبية الأخلاقية في ممارساته كافة، ووثقها في
كتاب "رسائل إلى أولادي"، وكتبَ:
*..لكنني أحبّ أن أزعم أن هذه التربية العثمانية العسكرية نفسها، وإنْ أصبحت صعبة التحقق في عصر تسوده المُثُل والمبادئ الأمريكية، هي التي أمدتني بالقوة لرفض مجتمع متخلّف راضخ للاستعمار، ذليل، مستغَل، مزيف، منافق، ظالم، ومهين للكرامة، تتناقض قيمه السائدة مع القيم الأخلاقية التي آمنتُ بها ورُبيت عليها، والتي كانت وراء "موقفي الآخلاقي" الذي رسم خط حياتي كلّها.
* كانت تربيتي، إذن، قاعدة أساسية بُني عليها موقفي الأخلاقي, ولم يكن الأساس في هذه التربية الثواب أو العقاب، وإنما في "القدوة" التي مثلها أبي في حياتي. فقد كان تجسيداً لما يدعونا إليه. كان هو نفسه صادقاً، أميناً، صبوراً، عادلاً، معتزاً بكرامته، وكنا نلمس هذا فيه ونعرفه ونحاول أن نكون مثله.
* ومهما يكن من أمر فإنني لا أرى في طفولتي ما مدّني بأسباب الشخصية الثورية غير شخصية أبي، وموقفه الأخلاقي، وما خلّفه فينا من احترام للذات، وحفاظ على الكرامة، ورفض الاستجداء، وغير تلك المشاهد من عسف الاستعمار وتدخله في أدّق شؤون حياتنا.
* ثلاثة عوامل في رأيي قد تكون - و"قد" هي حرف تقليل كما تعلمون - وراء توجهي النضالي الثوري فيما بعد: موقفي الآخلاقي الذي أخذته وراثةً أو تربيةً من والدي. وانقطاع جذوري العائلية والعشائرية والمحلية، وما ترسب في نفسي من مظاهر العسف الاستعماري.
.. هذه هي "المدرسة" التي تلقى فيها عمر الرزاز "درس العُمْر": الآخلاق.
- كاتب وناشر أردني












































