- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"آداب الأردنية" تستضيف أستاذ مقارنة الأديان الدكتور عامر الحافي
استضافت كلية الآداب في الجامعة الأردنية أستاذ مقارنة الأديان المشارك في جامعة آل البيت والمستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتور عامر الحافي للحديث عن "الفكر النقدي والدراسات الدينية وحوار الأديان".
وتحدث الحافي خلال المحاضرة التي افتتحها عميد الكلية الدكتور محمد القضاة عن التفكير النقدي والفكر الديني، وأهمية التفكير النقدي في دراسة المقولات الدينية، والأسس التي يقوم عليها وهي الصدق، والعدل، والشجاعة، والتواضع.
وسلط الحافي الضوء على الحوار والعلاقات بين الأديان، والانقسامات والصراعات بين الشعوب التي ألقت بظلالها على أنماط التدين وحولت الأديان لدى البعض إلى الخروج عن مساراتها كنماذج من الفضيلة والخير إلى عقائد مغلقة لا تقبل الحوار ولا تعترف بالتنوع والاختلاف، الأمر الذي أدى إلى طغيان النزعة العقدية وضعف النزعة المعرفية في الشأن الديني، وتغلغل دعوات الكراهية في مساحات واسعة من الخطاب الديني السائد.
وبين الحافي أهمية الحوار لأن الإسلام كان دائماً وما يزال وسطياً يدعو إلى التسامح ومكارم الأخلاق والمحبة والتعاون ونبذ العنف والتطرف، نافيا ما يعتقده البعض من أن الإسلام ديانة مليئة بالتحريض والكراهية، فالأصل بين الناس في الإسلام الأخوة، وأن الاختلاف في الرأي سبب لتحريك العقول ولاستقراء المعرفة الإنسانية.
وشدد في ختام المحاضرة التي هدفت إلى التركيز على الحوار والتفاهم الديني، أنه لا يمكن الحديث عن الوئام الحقيقي بين أتباع الأديان دون إصلاح التعليم، وبناء المواطنة، وتطوير القوانين التي تحترم حقوق الإنسان وتؤسس للتعددية الدينية والسياسية، وأنه لا وئام بين أتباع الأديان دون الانفتاح وتحقيق التعارف بينهم.












































