- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
"آداب الأردنية" تستضيف أستاذ مقارنة الأديان الدكتور عامر الحافي
استضافت كلية الآداب في الجامعة الأردنية أستاذ مقارنة الأديان المشارك في جامعة آل البيت والمستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتور عامر الحافي للحديث عن "الفكر النقدي والدراسات الدينية وحوار الأديان".
وتحدث الحافي خلال المحاضرة التي افتتحها عميد الكلية الدكتور محمد القضاة عن التفكير النقدي والفكر الديني، وأهمية التفكير النقدي في دراسة المقولات الدينية، والأسس التي يقوم عليها وهي الصدق، والعدل، والشجاعة، والتواضع.
وسلط الحافي الضوء على الحوار والعلاقات بين الأديان، والانقسامات والصراعات بين الشعوب التي ألقت بظلالها على أنماط التدين وحولت الأديان لدى البعض إلى الخروج عن مساراتها كنماذج من الفضيلة والخير إلى عقائد مغلقة لا تقبل الحوار ولا تعترف بالتنوع والاختلاف، الأمر الذي أدى إلى طغيان النزعة العقدية وضعف النزعة المعرفية في الشأن الديني، وتغلغل دعوات الكراهية في مساحات واسعة من الخطاب الديني السائد.
وبين الحافي أهمية الحوار لأن الإسلام كان دائماً وما يزال وسطياً يدعو إلى التسامح ومكارم الأخلاق والمحبة والتعاون ونبذ العنف والتطرف، نافيا ما يعتقده البعض من أن الإسلام ديانة مليئة بالتحريض والكراهية، فالأصل بين الناس في الإسلام الأخوة، وأن الاختلاف في الرأي سبب لتحريك العقول ولاستقراء المعرفة الإنسانية.
وشدد في ختام المحاضرة التي هدفت إلى التركيز على الحوار والتفاهم الديني، أنه لا يمكن الحديث عن الوئام الحقيقي بين أتباع الأديان دون إصلاح التعليم، وبناء المواطنة، وتطوير القوانين التي تحترم حقوق الإنسان وتؤسس للتعددية الدينية والسياسية، وأنه لا وئام بين أتباع الأديان دون الانفتاح وتحقيق التعارف بينهم.












































