- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
"آداب الأردنية" تستضيف أستاذ مقارنة الأديان الدكتور عامر الحافي
استضافت كلية الآداب في الجامعة الأردنية أستاذ مقارنة الأديان المشارك في جامعة آل البيت والمستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتور عامر الحافي للحديث عن "الفكر النقدي والدراسات الدينية وحوار الأديان".
وتحدث الحافي خلال المحاضرة التي افتتحها عميد الكلية الدكتور محمد القضاة عن التفكير النقدي والفكر الديني، وأهمية التفكير النقدي في دراسة المقولات الدينية، والأسس التي يقوم عليها وهي الصدق، والعدل، والشجاعة، والتواضع.
وسلط الحافي الضوء على الحوار والعلاقات بين الأديان، والانقسامات والصراعات بين الشعوب التي ألقت بظلالها على أنماط التدين وحولت الأديان لدى البعض إلى الخروج عن مساراتها كنماذج من الفضيلة والخير إلى عقائد مغلقة لا تقبل الحوار ولا تعترف بالتنوع والاختلاف، الأمر الذي أدى إلى طغيان النزعة العقدية وضعف النزعة المعرفية في الشأن الديني، وتغلغل دعوات الكراهية في مساحات واسعة من الخطاب الديني السائد.
وبين الحافي أهمية الحوار لأن الإسلام كان دائماً وما يزال وسطياً يدعو إلى التسامح ومكارم الأخلاق والمحبة والتعاون ونبذ العنف والتطرف، نافيا ما يعتقده البعض من أن الإسلام ديانة مليئة بالتحريض والكراهية، فالأصل بين الناس في الإسلام الأخوة، وأن الاختلاف في الرأي سبب لتحريك العقول ولاستقراء المعرفة الإنسانية.
وشدد في ختام المحاضرة التي هدفت إلى التركيز على الحوار والتفاهم الديني، أنه لا يمكن الحديث عن الوئام الحقيقي بين أتباع الأديان دون إصلاح التعليم، وبناء المواطنة، وتطوير القوانين التي تحترم حقوق الإنسان وتؤسس للتعددية الدينية والسياسية، وأنه لا وئام بين أتباع الأديان دون الانفتاح وتحقيق التعارف بينهم.












































