- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
تقارير
لم تتوقع عائلة الطفل “ليث” ابن الثالثة أن يصاب ابنهم بمرض مجاني “إن صح التعبير” من والده “المدخن” الذي كان يصر على التدخين داخل المنزل.
اشار ابو خوصة الى انه كان ضمن وفد من الهيئات الثقافية التقى مؤخرا الوزيرة لانا مامكغ وبحث معها عدة قضايا تهم الثقافة في الزرقاء، وفي مقدمتها قرار فرض رسوم

بدأ أول مشتل لبيع المزروعات بالعمل في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، عند تقاطع الشارع السعودي مع الشارع الأول في المخيم، أو ما يسمى بشارع الشانزيليزية المكون من محلات تجارية فقط. عواد الخلف صاحب أول

" كلها يومين وبترجعوا"، بهذه الكلمات طمأن الفلسطينيون بعضهم عندما خرجوا من ديارهم عام 48 مجبرين تحت التهديد بالقتل وهتك العرض من قبل الاحتلال الإسرائيلي. امتد اليومان إلى 66 عاما من التهجير والحرمان

حكومة "المهمات الصعبة" هو اللقب الذي يفضل اطلاقه المراقبين على حكومة الدكتور عبدالله النسور، الذي اتخذ سلسلة من القرارات الاقتصادية التي اشعلت الرأي العام الأردني، الذي وصل حد الاحتجاج في الشارع، ورغم
80% من السوريين في الأردن يعيشون خارج المخيمات كما كشف مدير إدارة شؤون اللاجئين وضاح الحمود مما شكل ضغطاً على السوق الأردنية وخاصة على قطاع الأثاث المستعمل مع محاولة السوريين فتح بيوت مؤقتة لهم في
بدأ أول مشتل لبيع المزروعات بالعمل في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، عند تقاطع الشارع السعودي مع الشارع الأول في المخيم، أو ما يسمى بشارع الشانزيليزية المكون من محلات تجارية فقط. عواد الخلف صاحب أول
كل زاوية وجدار ومساحة في بيت عدنان افماج الواقع في منطقة جبل طارق في الزرقاء، تحتضن نفحة من تاريخ شراكسة الأردن، إن كان في صورة او مخطوطة او قصاصة او قطعة تراثية مجبولة بعبق القوقاز. منذ دخولنا اليه
أظهرت احصائية أجراها نشطاء في مخيم الزعتري أن أكثر من 60% من اللاجئين السوريين في المخيم يملكون مكانأ للاستحمام في مسكنهم . وارتفعت حصة اللاجئ السوري من المياه بعد ان افتتحت في المخيم هذا العام محطة
اوروبا مقصد اللاجئين الباحثين عن الأمن والرفاهية والحلم بالجنة والاستقرار, اصبحت كذلك حلم الشباب السوري اللاجئ في الاردن بغض النظر عن صعوبة الوصول الى اراضي القارة العجوز , هذا الحلم جعل بعض الشباب


















































