- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير
لم يكن اللاجئ السوري يتوقع أن تطول مدة إقامته في بلدان اللجوء، فاعتمد بشكل مؤقت على مدخراته أو مساعدات الأصدقاء المالية له، ومع مرور الوقت وعدم وضوح أفق العودة، وفي ظل غلاء المعيشة في الأردن، اتجهت
يحتاج الكثير من السوريين القاطنين في الأردن لرخصة قيادة لتسهيل تنقلاتهم، إلا أن الحصول عليها مرتبط بقواعد وإجراءات كثيرة روتينية وترتبط جميعها بالحصول على شهادة حسن السلوك من جهاز المخابرات العامة

يتفق محللون اقتصاديون على الآثار التي تركها استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن، إلا أن هنالك اختلافا ظاهرا على سلبية تلك الآثار من إيجابيتها. فبحسب دراسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بلغ الأثر

أعاد نشر صورة أحد الأطفال من ذوي الاعاقة التي تم تداولها، فتح باب التساؤل حول المعايير الاخلاقية والقانوينة لنشر مثل هذه الصور عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. صورة الطفل أحمد ذي السنوات
من بسطات صغيرة على أطراف زقاق وشوارع الزعتري، استخدمها لاجئون سوريون في المخيم لبيع منتجات متنوعة، إلى محال تجارية بسيطة استطاع أصحابها تزويدها بالكهرباء والماء، لتصل في آخر المطاف إلى 1800 محل تجاري
فرقت الحرب في سورية أبناء الأسرة الواحدة في بلدان اللجوء المختلفة ليعيشوا على أمل أن يلتمّ شملهم قريباً، وجاءت بعض القرارات المفاجئة التي صدرت في الأردن مؤخراً لتشكل صدمة قوية لهم. بالرغم من نفي وزارة

زجاج محطم.. وحجارة وفراش ملطخ بالدماء، تناثر جميعها على أرض منزل يضم عشرة لاجئين سودانيين في العاصمة عمان. أحمد، ذو السابعة والعشرين من عمره من مقاطعة دارفور أحد هؤلاء اللاجئين، يشير إلى أن المنزل كان
تساهم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يقدر بـ 50% من الناتج المحلي الإجمالي، حسب خبراء الاقتصاد الدولي. وتولي الدول المتقدمة اقتصاديا رعاية خاصة للعاملين في هذا القطاع، بتقديم الدعم القانوني والمالي
قام برنامج الأغذية العالمي باستبدال " كوبنات" الأغذية الورقية التي توزع على اللاجئين السورين في مخيم الزعتري شهريا ببطاقات بنكية" الماستر كارد "بقيمة 20دينار لشخص الواحد . حيث كان اللاجئون السوريون

لا تروى حكايات اللاجئين السوريين من المعتقلين سابقا في سوريا، بمعزل عما حملوه معهم من داخل زنازينهم، وجوه الجلادين، والمشاهد الدموية وأصوات المعذبين، وأساليبهم على اختلافها لا تزال تحمل آثاراها على


















































