- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير

تناولت مختلف وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية وفي عناوينها الرئيسية خلال اليومين الماضيين، تداعيات مطالبة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" للأردن بالإفراج عن السجينة العراقية ساجدة الريشاوي مقابل
يواجه اللاجئ السوري ممن لديه أطفال رضع الكثير من المصاعب في تأمين حاجياتهم من تغذية وأدوات صحية وغيرها. وتشكل هذه الشريحة العمرية نسبة كبيرة من أعداد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية

تقضم مناشير عصابات التحطيب ونيران المتنزهين كل عام أجزاء واسعة من غابات العالوك الشهيرة ببلوطها وسنديانها المعمر غربيّ الزرقاء، في وقت تقف وزارة الزراعة عاجزة عن حمايتها نتيجة نقص الإمكانات. ولا تخطئ

خلط تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " الأوراق الأردنية التي قد تلجأ لها الحكومة للمفاوضة على الإفراج عن الطيار معاذ الكساسبة بعد أن وجه التنظيم رسالة مصورة مفادها "أن السجينة ساجدة الريشاوي الضالعة في
بالرغم من الحاجة الماسة للطاقة الكهربائية في مخيم الزعتري، إلا أنها تعد واحدة من أهم الأسباب التي تودي بحياة العشرات من اللاجئين السوريين القاطنين هناك، بسبب سوء استخدامها وعمليات التمديد العشوائي من
يشكل أطفال اللجوء السوري في الأردن وبحسب الإحصاءات الرسمية 51.8 % من إجمالي اللاجئين البالغ عددهم نحو 1.4 مليون سوري بين وافد ولاجئ، الأمر الذي يستدعي بحسب حقوقيين الاهتمام بشريحة الأطفال ومحاولة خلق
تتسع رقعة اللجوء السوري في الأردن لتغطي الكثير من مدن وقرى المملكة، وسط تعاطف كبير تجاه اللاجئين من أبناء المجتمع المضيف. بعض العائلات اللاجئة اتخذت من المخيمات الفلسطينية ملاذاً لها لتتشكل لوحة

في الوقت الذي تحتفي فيه أمانة عمان باستحداثها قاعدة مقابلة الإيرادات بتنفيذ المشروعات في موازنة عام 2015، وتأكيد أمين عمان عقل بلتاجي أن العام الجاري سيشهد وفرا ماليا غير مسبوق فيما يتعلق بمشروعات

يترقب الأردنيون الآثار الملموسة لقانون ضريبة الدخل الجديد، الذي أضحى نافذا مطلع العام الجاري، بعد مناقشته خلال 60 جلسة واجتماع نيابية، وجلستين للأعيان، انتهت بإقراره في الساعات الأخيرة من العام الماضي
تتركز النسبة الأكبر من اللاجئين السورييين الذين يعيشون خارج المخيمات، في المدن والقرى القريبة من الحدود مع سورية، ومع أن الهدف الأهم من هروبهم ولجوئهم إلى الأردن هو بحثهم عن الأمان، إلا أن دوي الرصاص

















































