تقارير

رهف، شابة أردنية في العشرين من عمرها، نشأت في بيئة محافظة، وبدأت باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع زميلاتها في الجامعة. في أحد الأيام، تلقت طلب صداقة من شخص غريب يدّعي أنه طالب في نفس

رغم تفاؤل العاملين في القطاعات الخدماتية بموافقة الحكومة على مشروع النظام المعدل لإعفاء أرباح صادرات السلع والخدمات من ضريبة الدخل، إلا أن اقتصاديون يصفون القرار بأنه ليس في الاتجاه الصحيح، مشددين على

قررت أم عبدالله (اسم مستعار) إخراج ابنها عبدالله، البالغ من العمر 16 عاماً والمشخص باضطراب طيف التوحد من مراكز التأهيل التي خضع لها منذ طفولته. "كانت هذه المراكز، التي من المفترض أن تقدم الدعم

خلال جائحة كورونا، واجهت الفنانات الأردنيات تحديات غير مسبوقة على المستويين الفني والشخصي. فالجائحة لم تؤثر فقط على صحة المجتمع بل أيضًا على مختلف القطاعات، بما فيها قطاع الفن، حيث تضررت فرص العمل

لأول مرة في المملكة، يتم تنفيذ مشروع مبتكر يتمثل في إطلاق سوبر ماركت خيري يهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المعوزة من خلال توزيع قسائم شرائية، مما يمنح المستفيدين حرية اختيار احتياجاتهم

رغم التحديات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا خلال عام 2020، وما تبعها من تسريح لعدد كبير من النساء العاملات دون تعويضات بحجة تدهور أوضاع صاحب العمل، مما عرض هؤلاء النساء لصعوبات كبيرة في توفير

" ما النا دخل هاي مشكلتك مش مشكلتنا احنا، حليها أنت حد يساعدك حدا يحملك" جملة تلخص بعض مما عاشه ذوي الإعاقة خلال الانتخابات النيابية الأخيرة، فهذا ما نقلته ميسون الحمارشة إحدى المرشحات من ذوي الإعاقة

وفقا لإحصائية أطلقها ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني بالشراكة مع مركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب) فقد أظهرت نتائج دراسة بعنوان "تقييم الأثر الاقتصادي لكوفيد- 19، على الشركات المملوكة للنساء في

كان "سمير"، وهو طالب جامعي، يشعر بالتوتر عندما لاحظ تغيرات مفاجئة في مزاج شقيقته الكبرى، خصوصًا خلال فترة الامتحانات. كانت شقيقته تغضب لأتفه الأسباب، وتبكي فجأة دون تفسير، مما جعل سمير يعتقد أنها تمر