- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
40% نسبة عودة نزلاء مراكز الإصلاح
قال العميد هاني المجالي مدير مراكز الاصلاح و التأهيل الاثنين إن نسية المعاودة لنزلاء مراكز الإصلاح التأهيل في الاردن بلغت 40% و هي من النسب الاعلى عالميا بحسبه ، وذلك بسبب ضعف برامج الدمج للنزلاء مع المجتمع المحلي .
وأكد المجالي خلال المؤتمر الوطني للإصلاح الجنائي الأول من نوعه، على اهمية المضي في عملية تطوير البنى التحتية امراكز الاصلاح و التأهيل البالغ عددها 15 مركزا موزعا على مختلف محافظات المملكة بما يتناسب مع المعايير الدولية ، مشيرا الى حاجة مركز إصلاح و تأهيل الجويدة للتطوير ، والذي يجري العمل عليه في الوقت الحالي.
وأشار مساعد مدير مركز إصلاح وتأهيل معان المقدم محمود القضاة، إلى أن تكلفة الإصلاح والتأهيل تبلغ 63 مليون دينار سنويا، موضحا عمل مديرية الأمن على الحد من عودة النزلاء لما يسببه من أعباء وزيادة في التكلفة، وذلك بتأهيل النزيل وإعادة دمجه في المجتمع المدني.
من جانبه، أكد وزير الداخلية حسين هزاع المجالي أن احترام حقوق نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل في أي مجتمع واحترام آدميتهم يعكس مدى تحضر هذه الدولة أو تلك وسيادة القانون فيها، وهو في ذات الوقت يعد شرطاً ضرورياً لضمان نجاح السياسة العقابية المتوائمة مع الفلسفة الحديثة للعقوبات الجنائية والمتمثلة في إصلاح النزلاء وتأهيلهم تمهيداً لإعادة ادماجهم في المجتمع ، وضماناً لعدم عودتهم إلى طريق الجريمة والانحراف.
وأضاف المجالي أن الدولة ملزمة وتطبيقاً لاحترام مبدأ الشرعية فيها على عدم حرمان النزيل من أي حق من حقوقه كما أن الاعتراف بحقوق النزلاء ممن سلبت حريتهم من أهم ميزات التطور في النظام العقابي الحديث لأي دولة متطورة .
وقال "إننا في الأردن نسعى لجعل منظومة الإصلاح الجنائي أكثر وضوحاً لغايات إيجاد أنظمة من العدالة الجنائية والعقوبات الإصلاحية التي تتماشى وأعلى المعايير الدولية وحقوق الإنسان ، آملين لفتح أطر تعاون أوسع وتنسيق مشترك بين إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل في كافة الدول الشقيقة والصديقة للرقي بالخدمات المقدمة للنزلاء والعمل على تعديل بعض المواد القانونية التي من شأنها إعاقة هذه المسيرة الإصلاحية الرامية لنقل مراكز الإصلاح والتأهيل من المفهوم التقليدي لحجز الحرية إلى فكرة الإصلاح والتأهيل ومن خلال الرعاية اللاحقة التي يسعى هذا المؤتمر لتحقيقها .












































