- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مرام.. ضحية القتل بعد الاعتداء
- ناشطة حقوقية: غياب برامج التأهيل...
هكذا أرادها القدر.. أن تتحول مرام التي كانت ضحية اعتداء متكرر، عنوانا جديدا لضحايا الجرائم المرتكبة بما يعرف بـ"داعي الشرف" أمس الأول.
مرام ابنة الثامنة عشر، كانت إحدى نزيلات مركز الخنساء في الرصيفة الذي أوقفت فيه على خلفية إنجابها لتوأمين من اعتداء جنسي، تزوجت إثره من زوج أدخل بعد فترة إلى السجن.
غادرت مرام المركز قبل أربعة أشهر بإرادتها، فعائلتها كانت تزورها وأعطتها الأمان والأمل بغد أفضل، إلا أن ما هو سري بقي بين أفراد الأسرة عند التعاطي مع مثل هذه الحالة.
وجه مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى يوم الخميس، تهمة القتل القصد لشقيق المغدورة بعد أن طعنها 5 طعنات أسعفت إثرها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة.
وحسب مصدر فضل عدم ذكر اسمه، فإن شقيق المغدورة والموقوف 15 يوما على ذمة القضية، كان قد أصيب بجرح في يده عند طعنه شقيقته وسط الشارع وبعيدا عن أعين المارة هاربا من مكان الحادث فور مشاهدته الدماء على يديه، إلا أن هذا الجرح دفعه لمراجعة المستشفى حيث ألقي القبض عليه من قبل رجال الشرطة
وأضاف المصدر أن الشاب تلقى اتصالا هاتفيا من أشخاص أبلغوه بأن شقيقته المغدورة تقف مع شباب، ليقوم مباشرة بطعنها بأداة حادة كان يحوزها.
هذا الشاب كان قد غادر السجن منذ وقت، فيما أفرج عن والد المغدورة والذي حوكم على قضايا شيكات.
وحسب الملعومات فإن والد المغدورة الذي افرج عنه في ذات يوم ارتكاب الجريمة تفاجأ بقتل ابنته على يد شقيقها، وكذلك أفراد العائلة.
ناشطة حقوقية أكدت أنه لا يوجد برامج تأهيلية أو حتى مراكز متخصصة للتعامل مع حالات الاعتداءات الجنسية، خاصة وأن هذا النوع من الجريمة يحتاج إلى متابعة طويلة الأمد، فعادة ما تساير العائلة الضحية من اجل اخراجها من مكان التوقيف لترتكب الجريمة بعدها بحجة الشرف
وأضافت "هناك من ينتظر فترة أطول، أو يبرر ارتكاب الجريمة، وهذه فئة مستضعفة تحتاج الى دراسة وإيجاد حلول لها، فهناك الكثيرات من الموقوفات على قضايا اعتداءات جنسية تحت السن القانوني أو بالغات، ليبقى القتل هو حجة "لتطهير سمعة العائلة، ويشارك المجتمع بالجريمة ويساهم فيها من خلال القيل والقال وتناقل القصة وتشويه تفاصيلها".
وأشارت الناشطة إلى تحويل ضحية الاعتداء الجنسي إلى ضحية جريمة ترتكب من قبل العائلة تحت مسميات وحجج مختلفة لتضمن لنفسها الإطار الاجتماعي.












































