- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قانون مواقع التواصل.. تكميم أم ضبط؟!
أثار توجه الحكومة لسن قانون خاص لضبط عمل مواقع التواصل الاجتماعي، جدلا واسعا بين رواد تلك المواقع والحقوقيين، مؤكدين أن إقرار القانون يقيد الحريات الإعلامية وحرية التعبير، فيما يرى آخرون أن هذه المواقع التواصل بحاجة للتنظيم.
وتتساءل الحقوقية والمحامية نور الإمام عن هدف الحكومة من إيجاد نصوص جديدة عامة تفتقر للضوابط الحقيقية، رغم وجود تشريعات أخرى كفيلة بالمحاسبة والمساءلة، كقوانين العقوبات والجرائم الالكترونية ومنع الإرهاب.
وتضيف الإمام ببأن هذه القوانين يمكن أن تكافح خطاب الكراهية وإثارة النعرات العنصرية والطائفية، وتقويض نظام الحكم، في المجتمع المحلي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما يعرب المدير التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفين نضال منصور، عن تخوفه من أن تسهم التشريعات بفرض قيود جديدة على حرية التعبير، مؤكدا على عدم وجود تعريف منضبط لخطاب الكراهية، الذي تبرر الحكومة توجهها على أساسه.
ويوضح منصور أن فرض قيود على مستخدمي وسائل التواصل أو إلزام شركات الاتصال باتخاذ تدابير تتيح التدخل بمحتواها، ليس سياقا منطقيا وسيتعثر ويفشل، ولن يكون بالإمكان تحقيقه في ظل وجود حوالي 5 مليون أردني مستخدم للفيسبوك.
من جانبه، يرى نائب عميد كلية الإعلام في جامعة اليرموك خلف الطاهات، أن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يرتكبون خروقات وصفها بالجسيمة، مما يستدعي وجود قانون ينظمها ويضبطها خاصة في ظل الفوضى التي تعيشها هذه المواقع.
ويشير الطاهات إلى ضرورة وجود مراجعة قانونية لمنظومة التشريعات الأردنية تساعد بسد ثغرات في القوانين الأخرى كقانون الجرائم الالكترونية، واصفا ثقافة التواصل الاجتماعي بغير الجادة والاستعراضية، وتخلو من روح المسؤولية لدى البعض.
ويهدف القانون، بحسب الطاهات، لضبط الممارسات غير المهنية وغير الأخلاقية التي يمارسها البعض باسم الحريات.
كما يؤكد عضو لجنة الحريات العامة النيابية في مجلس النواب إبراهيم القرعان، أن القانون في حال إقراره، سيعمل على المحافظة على السلم الاجتماعي من الإساءة ، وعدم المساس بالحريات العامة، وفي ذات الوقت، منع الاعتداء على الحريات الشخصية .
ويلفت القرعان إلى أن القانون يضع عقوبات تناسب مع الجرم من بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي .
هذا و كشف الناطق باسم الحكومة محمد المومني عن توجه الحكومة لتشريع قانون خاص بالتواصل الاجتماعي، بهدف ضبط ومراقبة ما يبث عبر مواقع التواصل، وذلك بالتزامن عن الحديث عن توجه الحكومة لإصدار قانون يتعلق بمحاربة خطاب الكراهية.
هذا التقرير أعد ضمن مشروع انسان












































