- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فرض ضرائب على المحروقات..هل سيلهب أسعار السلع من جديد؟
يترقب الشارع الأردني الإجراءات الحكومية الاقتصادية خلال الفترة المقبلة، والتي تشمل مزيدا من العبء الضريبي على مختلف السلع والخدمات، ومن بينها المشتقات النفطية، فيما أعلنت الحكومة إنها تأتي لتأمين إيرادات إضافية في موازنة العام الحالي بمقدار 450 مليون دينار.
نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار سعيدات، يؤكد أن فرض الضرائب لتحصيل أموال إضافية للخزينة، سيؤثر حتما على القطاع، وبالتالي سينعكس على المواطن وخاصة الطبقة الفقيرة والمتوسطة.
ويوضح سعيدات أن هذا الإجراء سينعكس على فاتورة الطاقة وارتفاع الأسعار في العديد من القطاعات كقطاع النقل والمخابز والصناعة.
ويشير إلى أن رفع الضرائب يتطلب زيادة رأس المال لتشغيل الشركات الفردية من المحطات، والتي تشكل ما نسبته 80% من حجم القطاع، الأمر الذي سيزيد من أعبائهم المالية الإضافية نتيجة لجوئهم الى إلبنوك، وقد يؤدي ذلك إلى إغلاق عدد منها.
من جانبه، يؤكد المحلل الاقتصادي مازن ارشيد، أنه لا يمكن أن يتحقق إصلاح اقتصادي باتباع الحكومة سياسة رفع الضرائب، دون التوجه إلى تنشيط عجلة الاقتصاد، كتخفيض الفوائد ليكون هناك فرصة للاقتراض.
ويرى ارشيد أن الحكومة لن تستفيد من رفع الضرائب اقتصاديا، أو رفد خزينة الدولة بأموال إضافية، لأن المواطن سيلجأ إلى ترشيد نفقاته وتقليص استهلاكه، وبالتالي انخفاض العوائد من الضرائب الجديدة.
ويعتبر أن الضرر يكمن بتوجه المجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع قيمة الفائدة على الدولار مرتين قبل نهاية العام الحالي، الأمر الذي سينعكس على سعر الدينار لارتباطه بالدولار،وبالتالي سيدفع البنك المركزي إلى رفع الفائدة، وهو ما سيزيد من صعوبة الاقتراض.
خطوات بديلة
ولتجنب الحكومة اللجوء الى هذه الإجراءات، يقترح سعيدات أن تقوم الحكومة باستشارة أصحاب الخبرة والاختصاص في المجال الاقتصادي، إضافة إلى اللجوء إلى الحد من التهرب الضريبي لتحصيل المبالغ التي قد تكون قيمتها أكبر من العوائد المالية التي سيتم تحصيلها من قطاع المحروقات.
كما يرى سعيدات أن فرض الضرائب المقطوعة على بعض القطاعات كالصناعة والتجارة والمستودرين، والتجار، سيكون أكثر فائدة.
ويشدد على أهمية تحريك عجلة الاقتصاد بصورة مختلفة مما هو عليه حاليا، وتقليص عدد الموظفين الضخم في الوزارات والدوائر الحكومية، وإيجاد فرص عمل إنتاجية كتشجيع الصناعة والتجارة وإنشاء منطقة صناعية حرفية، بما يساهم برفد الخزينة بالمزيد من الأموال، بحسب سعيدات.
فيما يقترح ارشيد وضع برنامج اقتصادي متنوع يمزج ما بين تخفيض الضرائب من جهة ورفع الفائدة من جهة أخرى بحيث يكون هناك سيطرة على حجم التضخم.
هذا ومن المنتظر أن تستمع اللجنة المالية النيابية اليوم لشرح من الحكومة حول آليات توفير الإيرادات الإضافية في الموازنة.
"هذا التقرير ضمن مشروع "انسان













































