- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شكاوى اللاجئين السوريين من تلوث المياه في مخيم الزعتري
توزع الصهاريج الخاصة بنقل المياه على الخزانات المنتشرة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، إلا أن جودة هذه المياه لا تكون دائما مطابقة للمواصفات المفروضة من قبل وزارة الصحة الأردنية، كما يؤكد عدد من اللاجئين في المخيم.
تتجمع القمامة والنفايات المختلفة حول خزانات المياه، كما التقطت عدسة “سوريون بيننا”، بل أن مياه الصرف الصحي تحيط بهذه الخزانات.
عمر لاجئ سوري من مخيم الزعتري يسكن بجانب المدخل الذي تمر منه صهاريج المياه إلى المخيم، يقول إنه كانت تتم مراقبة كل صهريج بعينه سابقا ويتم تعقيمه “إذا دعت الحاجة لذلك”.
ويوكد عمر أن الأشخاص السوريين المنتدبين لمرافقة الصهاريج وفحص المياه توقفوا عن عملهم ولا تتم مراقبة المياه الواردة الى المخيم على البوابة، “حيث تدخل المياه حتى لو كانت غير مطابقة للمعايير الصحية المطلوبة”.
إلا أن أبو قصي يرى المشكلة من زاوية أخرى؛ فالخزانات الموزعة في المخيم متباعدة لمسافة أكثر من 250 مترا فيما بينها وتشكل عملية نقل المياه وخاصة للإناث في المخيم صعوبة يتكبدونها كل يوم.
ويضيف أبو قصي أن المياه التي تسكب في خزانات التوزيع لا تكون نظيفة دائما لأسباب كثيرة، فتهريب الخيام إلى خارج المخيم في الصهاريج أحد هذه الأسباب وليس آخرها.
أما عن مراقبة جودة الخزانات في المخيم فهي معدومة وأصبح عمر الخزانات ثلاث سنوات وهي مفتوحة إلى السماء في كثير من الأحيان بلا غطاء يحكم إغلاقها لمنع الغبار والأتربة من التسرب إليها، ولا يتم تنظيفها من الداخل نهائيا، كما يؤكد أبو قصي.
من جانبه يؤكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة حاتم الأزرعي أن المياه يجب أن تنقل بصهاريج خاصة لنقل المياه وتتم مراقبة جودة المياه في المصدر الذي يتم التزود منه بها، ويشترط على كل ناقل للمياه حصوله على وثائق رسمية تثبت مكان التزود بهذه المياه بالإضافة إلى المكان الذي سيتم تفريغ المياه فيه.
أما عن الإجراءات المتبعة لمراقبة جودة المياه المنقولة فيضيف الأزرعي أن دوريات مراقبة المياه يمكنها أن توقف أي ناقل للمياه للتأكد من وثائق نقل المياه التي يحملها وجودة هذه المياه.
في محاولة منا للحصول على رد رسمي على هذه الشكاوي من مدير مخيم الزعتري العقيد زاهر أبو شهاب أو مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين المقدم وضاح الحمود، كان عدم الرد على اتصالنا دائما سيد الموقف.
في ظل هذه الظروف تبقى الوسائل البدائية بغلي المياه أو شراء المياه المعقمة من المحلات هي الطريقة الوحيدة أمام سكان الزعتري لتجنب الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه.
للاطلاع على تقارير:












































