- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سكان أطراف النعيمة يكتبون عريضة لإدخال مناطقهم في التنظيم
طالب مجموعة من سكان أطراف منطقة النعيمة الخارجة عن حدود التنظيم على عريضة يطالبون فيها إيصال المياه إلى أحيائهم.
و بحسب عضو لجنة اللامركزية في المنطقة قاسم الصمادي سيتم توصيل هذه العريضة لوزير المياه، من أجل حل هذه المشكلة بشكل جذري و سريع.
و بيّن الصمادي أن " المياه لا تصل للسكان في حي العصارة و حي حاطم و حي أبو قديس و صرارة و الشياحة وتلاع الكرك في أطراف بلدة النعيمة، ما يتضطرهم لشراء المياه بمبالغ كبيرة".
ملفتا إلى أن القرية غنية بالمياه الجوفية التي لا يستفيد منها سكان المنطقة " تقع النعيمة على أحواض من المياه الجوفية، لكن جميعها تباع لجهات مختلفة خارج القرية، و السبب في ذلك أن تلك المناطق خارج التنظيم".
ويأمل أحد سكان حوض حاطم سالم الكساسبة بحل للمشكلة التي يواجهونها منذ عشرات السنين، و تشكل عليهم تكلفة مادية عالية، فيقول " أحوال السكان الاقتصادية صعبة، و نحن بانتظار حل قريب ينهي معاناتنا مع شراء المياه بمبالغ مكلفة، فقد أصبحنا ننتظر تجميعنا لمياه المطر، من أجل قضاء بعض حوائجنا في التنظيف و الغسيل".
أما المواطن بسام الصمادي فيقول "كانت تصلنا وعود كثيرة من أصحاب القرار، لكن جميعها لم تكن تنهي المشكلة".
و لا تعتبر مشكلة المياه فقط الوحيدة التي تواجهه المناطق خارج التنظيم في النعيمة، فتشتكي فاطمة سعيد من إهمال الشوارع و ضيقها " شوارعنا بحاجة إلى إعادة تأهيل و صيانة فقد أصبحنا نشهد بسبب ترديها حوادث سير خطرة".
و من المشكلات الأخرى التي يواجهها سكان تلك الأحياء ما تشتكي منه المواطنة خلود أحمد " نعاني من مشكلة عدم وجود شبكة صرف صحي، فالبيوت في مناطقنا لا زالت تعتمد على الحفر الامتصاصية".
سكان أطراف النعيمة الآن في حالة ترقب مسكون بشيء من الأمل، على الرغم من الملل الذي في داخلهم بسبب انتظارهم الطويل لحل يوقف معاناتهم، لكن مع وجود اللامركزية، تهيأت نفوسهم لحدوث حلول مختلفة تنهي المشكلة التي يعيشونها يوميا، فهل ستنتهي؟












































