- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير: التنمر في المدارس اصبح ظاهرة
دفع فيديو تداوله نشطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه احد الطلبة وهو يعتدي بالضرب على اخر داخل اسوار مدرستهم الخاصة، للوقوف على مدى انتشار التنمر والاستقواء على الاخرين بين مقاعد الدراسة.
الخبير التربوي الدكتور علي الحشكي، يرى أن قضية العنف ما بين الطلبة في المدارس اصبحت في طريقها لان تتحول الى ظاهرة، مشيرا الى مدى خطورتها وسلبيتها على الطلبة في حال استمرارها دون معالجة.
ويعتبر الحشكي أن حالات التنمر التي يتعرض لها بعض الطلبة داخل اروقة المدارس، من ابرز مشاكل العنف الواقعة ما بينهم، الامر الذي بات يتطلب معالجة، للمحافظة على البيئة المدرسية السليمة.
وتعرف منظمة اليونيسيف التنمر على انه كل ما يصدر من أفعال سلبية بين الأطفال تتم بصورة متكررة، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبية بالكلمات مثل: التهديد، والتوبيخ، والشتم، ويمكن أن تكون بالضرب، الدفع، العزل أو الركل.
وتشير دراسة أعدتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف الى تعرض 41 % من طلبة المدارس للتنمر (الاستقواء)، فيما بلغ من شاركوا في المشاجرات 47 %، ومن تعرضوا للأذى النفسي من أقرانهم 38 %.
ومن ابرز الاسباب التي تدفع الطلبة لاتخاذ العنف سلوكا لهم، هو عدم اتباع الاسرة والاساتذة اسلوب الحوار مع الطلبة، الامر الذي يجعلهم غير متقبلين للطرف الاخر، اضافة الى ان الالعاب الالكترونية ومشاهدة الافلام المحرضة على العنف، تؤثر في نفوس الاطفال وتجعلهم مقلدين لها، وذلك باستخدام العنف كنوع من السيطرة على الاخرين.
ويعتبر ان سلوكيات بعض الاسر في تربية ابناءهم قد تساهم بتعزيز العنف في داخلهم وذلك لدى تشجيعهم على ممارسة الاعتداء على من يعتدي عليهم بالضرب، واضافة الى عدم منحهم لكافة حقوقهم ما يشعرهم بالنقص وايذاء الاخرين.
ويضيف الى ان عدم تواجد المرشد التربوي في بعض المدارس لمعالجة العديد من القضايا داخل اروقة المدرسة يساهم بانتشار تلك الاشكالية، وتاخر معالجتها، مشددا على ضرورة تخصيص حصص توعوية للطلبة في كيفية تقبل الاخر.
بحسب تصريحات سابقة لوزير التربية والتعليم عمر الرزاز ان الوزارة تسعى الى تفعيل دور المرشد التربوي في مدارس المملكة كافة من خلال تعيين مرشدين في مدارسها، بخاصة التي تحتوي على 300 طالب فأكثر، حيث يعمل 1982 مرشدا في الوزارة حتى نهاية العام 2016.
ويؤكد مدير ادارة التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم، امين الشديفات، رفض الوزارة لظاهرة العنف بجميع اشكاله في المدارس وحالات التنمر مهما كانت الاسباب.
ويشير الشديفات الى ان الادارة ستشكل لجنة للتحقيق في حادثة الاعتداء الجسدي على الطالب من قبل اخر، كما ظهر بالفيديو المتداول، لاتخاذ الوزارة الاجراءات المناسبة بحق تلك المدرسة، وتطبيق تعليمات الانضباط المدرسي بحق الطالب المعتدي.
وتنص المادة 3 من تعليمات الانضباط الطلابي في المدارس الحكومية والخاصة لعام 2017، على ان تستخدم المدرسة الأساليب الوقائية والعلاجية لتعديل سلوك الطلبة بشكل ايجابي ومقبول لجميع الطلبة في مختلف المراحل التعليمية من خلال الوسائل التربوية المختلفة.













































