- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جدل حول فتح أسواق للتصدير في الخارج
أكد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الصناعة والتجارة والتموين جواد العناني أن الحكومة حريصة على فتح أسواق جديدة أمام صادرات المنتجات الزراعية وبخاصة شرق إفريقيا.
جاء ذلك خلال افتتاحه الثلاثاء مندوبا عن رئيس الوزراء، المؤتمر الزراعي الأردني تحت عنوان (السياسات العامة المتعلقة بالقطاع الزراعي) الذي تنظمه غرفة تجارة عمان والجمعية الأردنية لمصدري ومنتجي الخضار والفواكة.
ولفت العناني إلى أهمية تنظيم وتنويع وتسويق الإنتاج المحلي من كافة السلع الزراعية ومن ضمنها الخضار والفواكة لتأمين الاحتياجات المحلية من هذه السلعة والتصدير للأسواق الإقليمية والعالمية.
من جهته استهجن رئيس جمعية اتحاد مصدري الخضار والفواكه سليمان الحياري تصريحات الوزير، قائلاً إنها "زوبعة إعلامية وذر للرماد"، مشددا على أن الأسواق كلها مغلقة في وجه المصدرين. وأنه لا يمكن التصدير لشرق وغرب افريقيا.
وتسائل الحياري "هل تريد الحكومة منا أن نصدر إلى زيمبابوي"؟ في حين أن صادراتنا إلى أوروبا كانت تمر بالأراضي السورية والتركية براً.
وعن آلية التصدير لأوروبا جوا، أضاف بأنها كانت بالفراغات لشركات الطيران بحد أقصى 10 آلآف طن سنويا، وأن التصدير بحاجة لطائرات خاصة غير متوفرة في الأردن.
وكانت صادرات الأردن للأسواق المغلقة منذ 4 سنوات 600 ألف طن، منها 240 ألف طن إلى سوريا ومثيلتها إلى العراق، و 60 ألف طن إلى لبنان. و60 ألف أخرى متعاقد عليها سلفا مع دول أوروبية.
وبيّن أن تصدير الأردن للعراق يتم على حساب التاجر العراقي وحسب طلبه، بعد مرور الشحنات بالأراضي السعودية والكويتية وتغير الشاحنات قبل دخول الأراضي العراقية. في حين خسر التاجر الأردني أكبر سوق لمنتجاته المتمثل ببغداد وشمال العراق ومناطق الأكراد.
ويرجع الحياري ارتفاع أسعار الخضار والفواكه في السوق المحلي رغم توفر الكميات وتراجع التصدير إلى "إهمال الحكومات لضبط الأسعار وعدم وجود سياسة تسويقية ناجحة".












































