- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تيسير النجار .. 100 يوم من الصمت
لا يزال الصمت يخيم على قضية الصحفي المعتقل تيسير النجار منذ 100 يوم في دولة الإمارات، بعد توقيفه أثناء عودته إلى الأردن من قبل السلطات هناك.
وتؤكد زوجة الصحفي تيسير النجار السيدة ماجدة الحوراني أن المعلومات لا تزال شبه غامضة حول التهمة الموجه لزوجها، إضافة إلى أنه لم يصلها أي بلاغ رسمي يوضح إذ كان هناك بوادر للإفراج عنه أو حتى محاكمته.
وتشير الحوراني إلى أن وزارة الخارجية وعدتها قبل عشرة أيام بزيارة زوجها للاطلاع على ظروفه، إلا أن زوجها أبلغها عبر اتصال هاتفي بأنه لم يقم أي أحد بزيارته بصفة رسمية.
وتستهجن الحوراني هذا الصمت اتجاه قضية زوجها وعدم تحرك وزارة الخارجية، موضحة بأنها تقوم بالاتصال بها لمعرفة المعلومات عن زوجها.
وكان آخر اتصال قد أجرته حوراني مع النجار قبل خمسة أيام، ليخبرها أن اعتقاله كانت بسبب منشور عبر موقع "الفيس بوك" يشير إلى معلومات حول تعاون دولة الإمارات مع مصر لتدمير الأنفاق في قطاع غزة بحسب الحوراني.
ويرى رئيس لجنة الحريات في رابطة الكتاب الأردنيين وليد حسني أن قضية المعتقل تيسير لم تعد قضية خاصة، بعد أن أصبحت العديد من الدول العربية تتخذ الإجراءات التشريعية لمحاسبة الأشخاص اللذين يعبرون عن آرائهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
ويعتبر حسني أن هذه الإجراءات المتبعة بلا شك هجمة حكومية رسمية منظمة لغايات التضييق على حرية التعبير على مستوى الوطن العربي.
ويعتقد حسني أن نقابة الصحفيين والناشطين المهتمين بقضية النجار لن يكررون وقفتهم التي وصفتها باليتمية، بناء على رغبة عائلته بعدم التصعيد وذلك خوفا على النجار وإحراج دولة الإمارات.
ويستهجن حسني موقف وزارة الخارجية التي لا تملك أي معلومة تدل على أنها تتابع قضية النجار، مشيرا إلى أن الرابطة قامت بتوجيه رسالتين يوم أمس الإثنين إلى الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب واتحاد الكتاب اللبنانيين تدين فيه هذا الصمت اتجاه هذه القضية وتطالبهم بالتحرك.
كما يذكر حسني بأن الأسبوع الماضي قد عقد اجتماع لعدد من المهتمين بقضية النجار بناء على رغبة زوجته، لإيصال رسالة إلى الملك عبدالله الثاني للتدخل من أجل الإفراج عنه، إلا أنه تفاجأ بمطالبة عدد من الأشخاص اللذين كانوا بالاجتماع بتأجيل إرسال الرسالة.
هذا وانتهت الرابطة من صياغة بيان يتضمن المطالبة بالإفراج عن الصحفي المعتقل تيسير النجار، وسيتم نشره بعد الانتهاء من جمع تواقيع الصحفيين والكتاب والمثقفين والنشطاء الأردنيين.
إستمع الآن













































