- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تراجع الإقبال على الملابس قبيل العيد بـ25%
أكد ممثل قطاع الألبسة والمجوهرات وعضو غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي، أن تزامن عدة مناسبات مع عيد الأضحى، أدى إلى تراجع إقبال المستهلكين على شراء الملابس، ما دفع التجار إلى بيع بضائعهم بأسعار متدنية لتجنب تكدسها.
وأوضح القواسمة أن نسبة انخفاض المشتريات منذ عيد الفطر حتى الموسم الحالي تراوحت ما بين 20 إلى 25%.
وأشار إلى أن لدى المستهلك العديد من الأوليات التي يعتبرها أكثر أهمية من شراء الملابس، حيث تلجأ بعض الأسر لاستخدام ملابس عيد الفطر لأبنائهم بدلا من شراء ملابس جديدة.
ومن الإشكاليات التي أدت إلى تراجع القطاع وإرهاق العديد من التجار ماليا خلال الاشهر الماضية، ارتفاع نسب الضرائب والجمارك الأمر الذي دفع العديد للجوء إلى العروض والتنزيلات للخروج بأقل من الخسائر خلال المواسم، بحسب القواسمة.
كما أثر البيع الالكترروني غير المنظم سلبا على القطاع، للجوء نسبة كبيرة من المواطنين للشراء منها دون الأخذ بعين الاعتبار جودة تلك البضائع وعلامتها التجارية .
هذا ويطالب العديد من التجار وزارة الصناعة والتجارة لضبط التنزيلات والعروض العشوائية التي يفتعلها العديد من أصحاب محلات بيع الألبسة باعتبارها لا تحقق العدالة للجميع، بحيث تكون وفق أسس معينية وانظمة وفي اوقات محددة ومناسبة للمستهلكين.













































