- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تحذيرات من انتشار الأفاعي والعقارب مع ارتفاع درجات الحرارة
حذر الاتحاد العام للمزارعين من انتشار بعض أنواع الأفاعي والعقارب في المناطق التي يكثر فيها نمو الأشجار والشجيرات البرية بكثافة، بسبب الأمطار الوفيرة التي سجلها الموسم الشتوي الأخير.
وأهاب مدير عام الاتحاد محمود العوران بكوادر أمانة عمان الكبرى والبلديات باتخاذ الإجراءات اللازمة خاصة بالأماكن التي تكثر فيها الأشجار والمتوقع انتشار الزواحف فيها.
وأشار العوران الى ان ارتفاع درجات الحرارة اعلى من معدلاتها الطبيعية خلال هذه الفترة يعد عاملا رئيسيا لانتشار الزواحف.
كما لوحظ في الآونة الأخيرة الانتشار الكبير بما يعرف بـ الخنفساء السوداء في مناطق واسعة من المملكة نتيجة ما شهدته المنطقة من تساقط للأمطار بشكل غير معتاد ما ادى الى تعزيز انتشارها باعتبارها بيئة مناسبة لها.
وأكد العوران بان هذه الحشرة غير مؤذية للبشر والنبات، بل على العكس، لها الكثير من الفوائد في المحافظة على التوازن البيئي.
هذا وتعتبر الأمطار الوفيرة التي شهدتها المنطقة هذا العام والغطاء النباتي الطبيعي الممتد السبب الرئيسي وراء الانتشار غير المعتاد للخنفساء السوداء او حشرة الكالوسوما، فهذه الحشرة تعيش عادة بين الأعشاب والنباتات في التربة الرطبة، وتخرج للسطح عند ارتفاع درجات الحرارة.
وبحسب الدراسات العلمية العالمية تبدأ الزواحف بمغادرة أوكارها في الأيام الدافئة أو الحارة مع توالي ارتفاع درجات الحرارة بحثا عن الطعام و مناطق التكاثر و الولادة.













































