- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تجار الألبسة: فوضى عارمة بالتنزيلات
أكد العاملون في قطاع تجارة الألبسة، ان حالة من الفوضى العارمة من التنزيلات التجارية، شهدها السوق المحلي مؤخرا، لتزيد من التحديات التي تواجه القطاع، وهو ما دفع نقابة التجار فيه لاتخاذ قرار بتحديد فترتين سنويا لمثل هذه التنزيلات.
وأكد نقيب نقابة تجار الألبسة والأحذية والأقمشة منير دية لـ "عمان نت"، أن هذا القرار سيساهم بضبط القطاع ضمن معايير متبعة عالميا، في ما يشهده السوق من فوضى بالتنزيلات تسببت بعدم مصداقية التجار.
ويرى دية ان التزام التجار من خلال تحديد فترتين للتنزيلات خلال العام، سيساهم بتقديم خدمة أفضل للمستهلكين، وتحفيز المزيد من الاستثمارات.
وحددت النقابة فترتين بالسنة لإجراء التنزيلات الاولى في نهاية الموسم الشتوي من 15 كانون الثاني ولغاية 15 شباط، والثانية في 15 آب ولغاية 15 أيلول من كل عام.
واوصت بتحديد اوقات عمل لمحلات الالبسة والاحذية والاقمشة بهدف تخفيض كلف التشغيل، مقترحة أن يكون من العاشرة صباحا وحتى الثامنة ليلا بالتوقيت الشتوي، ومن العاشرة صباحا وحتى التاسعة ليلا صيفا مع مراعاة مواسم الأعياد.
ومن أبرز التحديات التي تواجه القطاع بحسب دية ارتفاع الرسوم والضرائب الجمركية على الالبسة وخاصة ملابس الاطفال والتي تصل الى 50% من قيمة السلعة، ما ادى إلى تراجع القدرة الشرائية.
هذا وتعد ظاهرة البيع الإلكتروني من أبرز التحديات التي تواجه القطاع باعتبارها لا تخضع لشروط الضرائب والرسوم الجمركية التي يدفعها تجار الالبسة بجانب الإيجارات المرتفعة، بسحب النقابة.













































