- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بدارين: التعديل الحكومي المرتقب غامض
رجحت مصادر رسمية اجراء رئيس الوزراء هاني الملقي تعديلا وزاريا يوم الاحد القادم سيطال 7-8 وزراء الى جانب مناقلات داخل الوزارات.
و وصف الكاتب والمحلل السياسي بسام بدارين، في حديث لراديو البلد، التعديل الوزراي المرتقب بـ"الغامض"، وقال أنه ياتي كشكل من أشكال اطالة عمر الحكومة والحيلولة دون التغيير الوزاري، خصوصا في ظل حالة رئيس الوزراء الصحية.
وتوقع بدارين دخول شخصية اقتصادية "مركزية" تقود الفريق الاقتصادي في الحكومة.
هذا وتوقعت مصادر في تصريح لـصحيفة "الغد"، عن بدء الملقي، أمس، وسط سرية وتكتم شديدين، مشاورات الساعات الأخيرة لإجراء التعديل، وهو السادس منذ شكل الملقي حكومته في الثامن والعشرين من أيلول (سبتمبر) 2016.
ورجحت المصادر أن يختار الرئيس نائبين له، مبينة أن هناك حديثا عن اختيار الوزيرين السابقين جعفر حسان وجمال الصرايرة لهذين المنصبين.
وكشفت المصادر، أن ثمة جدلا بين الوزراء حول الأقدمية فيما يخص منصبي نائبي الرئيس، حيث اعترض بعض الوزراء على الأسماء المقترحة للموقعين من حيث أنهم أحق منهما.
ومن المتوقع أن يشمل التعديل حقائب سيادية وخدماتية ومتخصصة ذات بعد اقتصادي، فيما يعتقد أن تزيد قائمة الأسماء التي أعدها الرئيس للخروج من الوزارة، وفقا لأي معطيات ومؤشرات جديدة قد تكون على شكل نصائح يمكن للرئيس الاستعانة بها.
مشاورات التعديل، بحسب المصادر التي بدأها الرئيس شملت مقابلات مع شخصيات يدرس دخولها التشكيلة، إضافة إلى ترشيحات يتوقع أن تتم من خلال تجارب الرئيس أو متابعة لإنجازات البعض وأعمالهم.












































