- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الموسيقار عبد المنعم .. هجرة وتر من مصر الى عمان
يتخذ الموسيقى حسين عبد المنعم (60 عاما) زاوية له في مقهى كوكب الشرق في وسط البلد عمان، ليمارس "عشقه اليومي" في العزف على الة الكمان اغانٍ لفنانين كبار أمثال أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ.
ترعرع عبد المنعم في عروس البحر الابيض المتوسط مدينة الاسكندرية، ليتخذ فيما بعد من عمان موطن له منذ 25 عاما ومن حينها لم يقوم بزيارة موطنه الام مصر، ليصبح مكونا مهما من مكونات الشارع الثقافي العماني.
"كان رسّاما، ولكن الصّور عادة، لا تفتح الأبواب ولا تكسرها ..لا تردّ الحوت عن وجه القمر.. يا صديقي، أيّها الجيتار خذني..الشبابيك البعيده" وتحاكي هذه الابيات من قصيدة محمود درويش "عازف الجيتار" حال الموسيقار حسين عبد المنعم الذي هجر بلده مصر واستقر بعيدا عن شبابيك مدينته الاسكندرية ليحترف في عمان موهبة الرسم والنحت بالخشب بالاضافة الى العزف.
ويقدم عبد المنعم عزفا مجاني لرواد مقهى كوكب الشرق اذا ما طلبوا منه ذلك حيث يسعد في تلبية اي طلبات للعزف يتقدم بها محبوالفن القديم، فبالاضافة الى العزف على الكمان يجيد ايضا العزف على الات اخرى كالاورج والجيتار والناي.
بدأت موهبه الموسيقار عبد المنعم في سن السادسة عندما احب الموسيقى وكان حينها يجيد العزف على آلة الناي المصنوعة من القصب، ليلتحق فيما بعد بالمعهد العالي للموسيقى العربية في القاهرة الذي تخرج منه في العام 1977 ليمارس العزف بعد ذلك مع نجوم كبار على الة الكمان التي اهداه اياها والده.
يقول "انه حظي بشرف العزف وراء فنانين كبار أمثال الفنان عبد الحليم حاقظ حيث شارك الفرقة الماسية عزف اغنية قارئة الفنجان"، كما انضم لفرقة ليالي الشرق المعروفة والتي رافقت مطربين كبار أمثال سيد مكاوي وكارم محمود وغيرهم من نجوم القرن المنصرم.
ولا يخفِ تخوفه على بعض الات الموسيقة بعد ظهور التكنولوجيا في الموسيقى وبروز بعض الالات مثل الأورج الذي يحتوي على مجموعة أصوات لالات مختلفة.
ويعمل الان عبد المنعم كمدرس للموسيقى لمن يرغب في تعلم العزف على عدد من الالات حيث يجد في هذا العمل فرصة لنشر شيء احبه منذ الصغر.















































