- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الموسيقار عبد المنعم .. هجرة وتر من مصر الى عمان
يتخذ الموسيقى حسين عبد المنعم (60 عاما) زاوية له في مقهى كوكب الشرق في وسط البلد عمان، ليمارس "عشقه اليومي" في العزف على الة الكمان اغانٍ لفنانين كبار أمثال أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ.
ترعرع عبد المنعم في عروس البحر الابيض المتوسط مدينة الاسكندرية، ليتخذ فيما بعد من عمان موطن له منذ 25 عاما ومن حينها لم يقوم بزيارة موطنه الام مصر، ليصبح مكونا مهما من مكونات الشارع الثقافي العماني.
"كان رسّاما، ولكن الصّور عادة، لا تفتح الأبواب ولا تكسرها ..لا تردّ الحوت عن وجه القمر.. يا صديقي، أيّها الجيتار خذني..الشبابيك البعيده" وتحاكي هذه الابيات من قصيدة محمود درويش "عازف الجيتار" حال الموسيقار حسين عبد المنعم الذي هجر بلده مصر واستقر بعيدا عن شبابيك مدينته الاسكندرية ليحترف في عمان موهبة الرسم والنحت بالخشب بالاضافة الى العزف.
ويقدم عبد المنعم عزفا مجاني لرواد مقهى كوكب الشرق اذا ما طلبوا منه ذلك حيث يسعد في تلبية اي طلبات للعزف يتقدم بها محبوالفن القديم، فبالاضافة الى العزف على الكمان يجيد ايضا العزف على الات اخرى كالاورج والجيتار والناي.
بدأت موهبه الموسيقار عبد المنعم في سن السادسة عندما احب الموسيقى وكان حينها يجيد العزف على آلة الناي المصنوعة من القصب، ليلتحق فيما بعد بالمعهد العالي للموسيقى العربية في القاهرة الذي تخرج منه في العام 1977 ليمارس العزف بعد ذلك مع نجوم كبار على الة الكمان التي اهداه اياها والده.
يقول "انه حظي بشرف العزف وراء فنانين كبار أمثال الفنان عبد الحليم حاقظ حيث شارك الفرقة الماسية عزف اغنية قارئة الفنجان"، كما انضم لفرقة ليالي الشرق المعروفة والتي رافقت مطربين كبار أمثال سيد مكاوي وكارم محمود وغيرهم من نجوم القرن المنصرم.
ولا يخفِ تخوفه على بعض الات الموسيقة بعد ظهور التكنولوجيا في الموسيقى وبروز بعض الالات مثل الأورج الذي يحتوي على مجموعة أصوات لالات مختلفة.
ويعمل الان عبد المنعم كمدرس للموسيقى لمن يرغب في تعلم العزف على عدد من الالات حيث يجد في هذا العمل فرصة لنشر شيء احبه منذ الصغر.















































