- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
المجلس النرويجي يناشد الأردن: السّوريون الفارّون من القتال يحتاجون إلى ملاذ
مع فرار الآلاف من المدنيين حالياً من العنف في جنوب سوريا، يناشد المجلس النرويجي للاجئين بشدة الأردن لضمان حصول النازحين على ملجأ عبر الحدود، كما يناشد المجتمع الدولي لتقديم دعم كبير في هذه اللحظة من الأزمة.
وفي هذا الصدد قال القائم بأعمال المدير الإقليمي للمجلس النرويجي للاجئين يوري سعدالله: "يتم دفع آلاف العائلات السّورية باتجاه الحدود الأردنية نتيجة للهجمات الدائرة الآن. لقد قام الأردن بالكثير على مر السنين لاستيعاب مئات الآلاف من اللاجئين من سوريا، ولكن للأسف فان المجتمع الدولي يجب أن يراهن على كرمه مرة أخرى".
ويضيف سعدالله: "لا يمكن أن يُتوقع من الأردن تحمل مسؤولية قبول المزيد من اللاجئين لوحده، ومع ذلك، فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى تكثيف وتقديم دعم إضافي كبير بشكل عاجل. يدفع القتال في سوريا الناس للاتجاه أكثر وأكثر نحو الجنوب، والذين سيُتركون بلا وجهة يلجؤون إليها في نهاية المطاف".
إن المجلس النرويجي للاجئين بالتعاون مع وكالات الإغاثة الأخرى على استعداد لمساعدة الوافدين الجدد في الأردن. ويمكن تطوير مخيم الأزرق لاستضافة 80,000 لاجئ سوري جديد.
أفاد عاملو الإغاثة في درعا والمناطق المحيطة بها أن الأماكن التي تتجه إليها العائلات النازحة تعاني من نقص خطير في الخبز والوقود، مع أن سعر الأخير يصل بالفعل إلى ضعف ما كان عليه قبل بضعة أسابيع. كما أن المباني العامة مكتظة بالفعل، مما يجبر الكثير من الناس على النوم في العراء مع تضاعف أسعار الإيجار تقريباً.
وقال سعد الله: "ندعو الجميع لضمان سلامة المدنيين في جنوب سوريا من خلال وقف أي هجمات على المناطق المكتظة بالسكان والسماح بمرور آمن للخروج من منطقة النزاع".












































