- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المجلس النرويجي يناشد الأردن: السّوريون الفارّون من القتال يحتاجون إلى ملاذ
مع فرار الآلاف من المدنيين حالياً من العنف في جنوب سوريا، يناشد المجلس النرويجي للاجئين بشدة الأردن لضمان حصول النازحين على ملجأ عبر الحدود، كما يناشد المجتمع الدولي لتقديم دعم كبير في هذه اللحظة من الأزمة.
وفي هذا الصدد قال القائم بأعمال المدير الإقليمي للمجلس النرويجي للاجئين يوري سعدالله: "يتم دفع آلاف العائلات السّورية باتجاه الحدود الأردنية نتيجة للهجمات الدائرة الآن. لقد قام الأردن بالكثير على مر السنين لاستيعاب مئات الآلاف من اللاجئين من سوريا، ولكن للأسف فان المجتمع الدولي يجب أن يراهن على كرمه مرة أخرى".
ويضيف سعدالله: "لا يمكن أن يُتوقع من الأردن تحمل مسؤولية قبول المزيد من اللاجئين لوحده، ومع ذلك، فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى تكثيف وتقديم دعم إضافي كبير بشكل عاجل. يدفع القتال في سوريا الناس للاتجاه أكثر وأكثر نحو الجنوب، والذين سيُتركون بلا وجهة يلجؤون إليها في نهاية المطاف".
إن المجلس النرويجي للاجئين بالتعاون مع وكالات الإغاثة الأخرى على استعداد لمساعدة الوافدين الجدد في الأردن. ويمكن تطوير مخيم الأزرق لاستضافة 80,000 لاجئ سوري جديد.
أفاد عاملو الإغاثة في درعا والمناطق المحيطة بها أن الأماكن التي تتجه إليها العائلات النازحة تعاني من نقص خطير في الخبز والوقود، مع أن سعر الأخير يصل بالفعل إلى ضعف ما كان عليه قبل بضعة أسابيع. كما أن المباني العامة مكتظة بالفعل، مما يجبر الكثير من الناس على النوم في العراء مع تضاعف أسعار الإيجار تقريباً.
وقال سعد الله: "ندعو الجميع لضمان سلامة المدنيين في جنوب سوريا من خلال وقف أي هجمات على المناطق المكتظة بالسكان والسماح بمرور آمن للخروج من منطقة النزاع".












































