- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"العساف".. تجربة الثلاثين يوماً كشخص ذوي إعاقة
اثنان و عشرون يوما مضت من تجربة الشاب سند العساف بالجلوس على كرسي متحرك لمدة شهر كامل, بهدف تسليط الضوء على تحديات الأشخاص ذوي الإعاقة التي يواجهونها في حياتهم.
جاءت الفكرة لدى عساف 29 عاما خلال نشاطه في المبادرات التي تستهدف التوعية بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة و دمجهم في المجتمع؛ إذ تقتضي التجربة بملازمة الكرسي المتحرك مدة 30 يوما وممارسة النشاطات اليومية المعتادة كشخص من ذوي الإعاقات الحركية.
ورغم عدم تقبل العائلة و بعض الأصدقاء الفكرة حاول العساف ممارسة حياته كالمعتاد, إلا العديد من التحديات واجهته بسبب عدم وجود تهيئة بيئية مناسبة في الأماكن التي اعتاد أن يتردد عليها, بالإضافة إلى حواجز سلوكية من قبل أفراد المجتمع هي نفسها تواجه الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية وتقف أمام انخراطهم في جوانب الحياة المختلفة.
ويوضح العساف أن التجربة ساهمت بملامسة الواقع الحقيقي الذي يعاني منه الأشخاص ذوي الإعاقة من عدم توفير بيئة مهيئة لاحتياجاتهم, وانعدام الوعي في التعامل معهم و توصيل حقوقهم، مضيفاً: "ذوو الإعاقة هم شريحة مهمة في المجتمع يجب أن يمارسوا حياتهم بشكل طبيعي، وعلى الجهات المسؤولة تأمين كافة الحقوق المطلوبة لضمان الحياة الكريمة لهم, وعلى أفراد المجتمع زيادة الوعي في قضايا هذه الشريحة لتجنب إقصائهم".
وبحسب العساف فإن النظرة الرعائية هي ما يسطير على أفراد المجتمع في التعامل مع الشخص ذوي الإعاقة, بحيث يتم النظر إلى الإعاقة و ليس على قدرات ومؤهلات و حقوق هذا الشخص, مما يؤدي إلى حرمانه من أبسط الحقوق مثل العمل و التعليم.
و يطالب العساف أفراد المجتمع لاسيما الشخصيات العامة مثل الإعلامين و الفنانين بخوض هذه التجربة لما لها من أثر في تسليط الضوء على هذه الشريحة وفهم أبرز احتياجاتها.
وبحسب الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين غدير الحارس، فإن التسهيلات البيئية لا تقتصر على إنشاء منحدر خاص في المداخل وحسب، و إنما تتضمن كذلك و بشكل أساسي إمكانية الوصول وهذا يشمل المرافق الصحية و سهولة التنقل من طابق إلى آخر, وهذا يعني أن يكون المكان سهل الاستخدام للأشخاص ذوي الإعاقة مهما اختلفت إعاقاتهم.
وتبين الحارس أنه تم استحداث مديرية ضمن التنظيم الإداري الحديث للمجلس الأعلى لتحقيق إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة وذلك تأكيدا على أهمية توفير التسهيلات البيئة لهم في جميع القطاعات، للوصول إلى التصميم الشامل الذي يتيح الاستخدام للجميع.
هذا وقد كفل قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لسنة 2007 الحق في بيئة آمنة وصديقة لهم ليمارسون حقوقهم، في حين تطالب الفقرة الثالثة من المادة 24 من الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الدول بتوفير البيئة الملائمة لضمان تطبيق القانون والاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق ذوي الإعاقة.












































