- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العربية... بين واقع ناطقيها ودخائل اللغات الأخرى
اختارت الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو عنوان "الحرف العربي" لاحتفالية اليوم العالمي للغة العربية، والذي يصادف اليوم الخميس الموافق 18 كانون أول.
ومع الإعلان عن الفعالية ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي صفحات تحتفي باللغة، كان أبرزها صفحة “اليوم العالمي للغة العربية”، حيث نشرت الصفحة آراء لكتاب ومفكرين ومستشرقين أشادوا بالعربية ومزاياها.
وحوت بعض مشاركات الصفحة رأياً للمستشرق الألماني فرنباغ، إذ يقول” ليست لغة العرب أغنى لغات العالم فحسب، بل إن الذين نبغوا في التأليف بها لا يكاد يأتي عليهم العدّ، وإن اختلافنا عنهم في الزمان والسجايا والأخلاق أقام بيننا نحن الغرباء عن العربية وبين ما ألّفوه حجاباً لا يتبيّن ما وراءه إلاّ بصعوبة".
غير أن هناك ما يخالف رأي فرنباغ هذا فيما يخص اللغة والحجاب الذي يخفي ما وراءه بسبب الاختلاف، إذ أن الكثير من الناطقين بهذه اللغة هم أيضاً يجهلون الكثير منها. فعلى المستوى الاكاديمي، يؤكد رئيس قسم اللغة العربية في جامعة فيلادلفيا الدكتور يوسف ربابعة، أن نسبة الطلاب الذي يتجاوزون امتحان المستوى للغة العربية لا يصل إلى نصف المتقدمين له.
ويشير ربابعة أن المشكلة الأساسية في عدم إتقان الطلاب على المقاعد الجامعية للغة العربية، يرجع إلى أن الإنسان يهتم بما يحتاجه، لا بما لا يحتاجه، واللغة المُدرسة في المناهج تختلف عن اللغة المستخدمة في الواقع، وهذا يولد الفجوة الأولى، برأيه.
من جهة أخرى تخضع المعاملات الرسمية والأنظمة والقوانيين الناظمة لحياة الناس في أي دولة، إلى معيار محكم في الصياغة، كي تكون الأبعد عن الخطأ الذي يسبب اللبس في إصدار الحكم والقرار، بحسب الربابعة.
وهذا ما أكّد عليه عضو مجمع اللغة العربية عبد اللطيف عربيات، في حديثه لــ "عمّان نت"، إذ أشار، وبكل أسىً، إلى وجود أخطاء في نصوص القوانيين والأنظمة، سببت في أكثر من مرة لبساً، الأمر الذي دفع المجمع للطلب من وزير العدل بأخذ الإذن في مراجعة هذه النصوص والتأشير عليها.
ويضيف عربيات، ليست قوانيين وزارة العدل وحدها التي فيها هذه الأخطاء، ففي الإعلام ما هو أفدح من ذلك.
المشكلة
يربط عربيات سبب المشكلة بواقع الأمة العربية، وأن أي تقدم لأي لغة وقدرتها على استيعاب أي مفردات أخرى من لغات ثانية يعتمد على واقع الأمة التي تنطق بهذه اللغة ومدى تقدمها.
في حين يُرجع ربابعة الخلل إلى منهاج اللغة العربية في المدارس، مؤكدا أن واضعي مناهج اللغة العربية، يضعون نصوصاً "فيها من الأخطاء والمشاكل في الصياغة ما فيها".
تتعدد الأسباب في أخطاء اللغة وسوء استخدامها، ومن بينها كما يرى مراقبون دخول لغات أخرى إلى جانب العربية في وسائل الإعلام وتعاملات الناس، كالإنجيلزية في المدارس التي تعتمدها في نظام التدريس بالدرجة الأولى.
لكن طلابا من هذه المدارس، أقاموا بعض النشاطات، بالإضافة إلى إطلاق دعوات للكتابة بالعربية على مواقع التواصل الاجتماعي كلفتة منهم لتكريم اللغة والتأكيد على أهميتها، كما تشير الطالبة في مدرسة King's Academy دينا كتّاب.
وتضيف كتّاب أن هذه المبادرة هي للتذكير بأهمية اللغة، خاصة أن الكثيرين على مواقع التواصل الإجتماعي يستخدمون الإنجليزية للتعبير، بالإضافة إلى "العربيزي".
يوم اللغة العربية بالإنجليزي
تحتفي اليونسكو باللغة العربية في الثامن عشر من شهر كانون أول من كل عام، بفعاليات كثيرة تبدأ بإصدار إعلان موحد يعبر عن هذه المناسبة، وجاء عنوان هذا العام للاحتفاء بالحرف العربي لكن، جاء حاملاً التاريخ حسب التقويم الغربي لا الشرقي، 18 ديسمبر يوم للغة العربية.
إستمع الآن












































