- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العبابنة بحرقة: بدي بنتي يا أخي
بصوت متحشرج قال عزام عبابنة "بدي بنتي، بدي بنتي يا أخي"، قالها ولا يفصل الخمسيني عن ابنته سوى أمتار وحدود تحول ودخولها إلى بلدها الأردن التي تحمل جنسيته.
ابنته لبانة ( 34 سنة) فرت من الاحداث الدامية التي تشهدها سوريا، يوم الأربعاء الماضي، مصطحبة معها ابنائها الاربعة بحثاَ عن الأمن الذي فقدته بعد ان هدم بيتها في مخيم اليرموك وفقد زوجها الفلسطيني الذي يحمل الوثيقة السورية.
مأساة لبانة يقول والدها "بنتي الله كتب عليها وزوجتها من ابن خالتها الفلسطيني الذي يحمل الوثيقة السورية".
هذا وتمنع تعليمات وزارة الداخلية دخول الفلسطينيين من حمل الوثائق السورية إلى الأردن لا بعد حصولهم على تأشيرات دخول.
لبانة التي دخلت الخميس الى منطقة رباع السرحان قادمة من حدود نصيب السورية أخطأت عندما عرفت على هوية ابنائها الذي لم يكونوا يحملون وثائق ثبوتية، يقول والدها " خيرها المحقون بعد معرفة ان ابنائها يحملون الوثائق السورية بين العودة الى سوريا هي وأبنائها او دخولها وحيدة وإعادة أبنائها".
اختارت لبانة بعد يومين من بقائها في رباع السرحان العودة برفقة ابنائها الذين تتراوح اعمارهم بين 5 أعوام و14 عاماً، وبعد أن بَاءَت كل محاولات والدها الذي التقاها خمسة دقائق لإدخالها بالفشل.
لبانة الآن عالقة على معبر نصيب عاجزة عن الدخول الى الاردن وخائفة من العودة الى مكان اقامتها داخل سوريا.
مصدر في وزارة الداخلية قال " لعمان نت" لا يوجد ما يمنع دخول المواطنة الاردنية الى بلادها، مشيراً الى ان التعليمات تفرض على غير الاردنيين من الجنسيات المقيدة الحصول على تأشيرات دخول.
المصدر أكد على سهولة الحصول على التأشيرات والتي يمكن التقديم للحصول عليها عبر الانترنت.
يذكر أن الحكومة اعلنت في وقت سابق من العام الماضي على لسان رئيسها الدكتور عبد الله النسور عدم السماح بدخول الفلسطينيين من حمل الوثائق السورية الى الاردن تحت مبرر الحفاظ على الهوية الفلسطينية.












































