- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ابو شاكر.. تسعيني يمتهن صناعة الفرح
خمس سنوات مضت على الكهل التسعيني ابو شاكر الحياصات وهو يوزع ما ملكت يديه من مصاص وهدايا بسيطة يفرح بها قلب الاطفال وأمهاتهم.
يخرج من حقيبته السوداء الصغيرة التي لا تبعد عن يديه "خشخيشة او مصاص ملونة او حتى اساور ويمنحها للصغار، هكذا اعتاد منذ وفاة زوجته، قائلاً " منذ توفيت زوجتي وان اوزع المصاص والهدايا على الصغار"
يبدأ ابو شاكر حكايته مع هداياه الصغيرة الخفيفة "قبل كم عام توفيت زوجتي رحمها الله ..اوزع ما ترونه عن روحها للأطفال والأيتام بالونات مصاص خشخيشة اساور".
حبه لزوجته كان الحدث الابرز في حديث التسعيني الذي يتحدث عنها "لم تزعل يوما مني..فقد مرضت قبل سنة ونصف من وفاتها لم تشتك ولم تسال يوما عن امر نقلها من مستشفى الى اخر ..فهي مريضة سكري..40 عاما كنت زوجا عصبيا وكانت هي عكسي بمثابة ملاك لم تشتك يوما او تغضب بل كانت مضيافة محبة للجميع"
ويعود ابو شاكر بحديثه "توفيت زوجتي يوم جمعة وكانت تشعر بذلك فقد طلبت من ابنائها وابنتها ان ينظفوا المنزل وكان هذا يوم اثنين وبعد 3 ايام لاقت وجه ربها ".
اليوم ابو شاكر اصبح العم المشهور والمعروف بتوزيع المصاص الملون والبالونات وهو ما يكلفه من 20-30 دينار شهريا.
وجاءت هذه الفكرة بعد اعتياده مشاهدة اطفال يبكون ولا تستطيع اهاتهن شراء لعبة او شوكولاته او اي غرض يرونه ولا تستطيع الام شراءه فقرر ان يكن هو من يساعد تلك الام بإدخال الفرحة لهؤلاء الصغار.
ابو الشاكر الذي يبلغ من العمر الان 93 يحتفظ بذاكرة قوية مستذكرا خلال حديثه الحكم العثماني والبريطاني للملكة والاستقلال ايضا حتى مدرسته السلط الثانوية ومن كان معه في فصله.












































