- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
بودكاست

بعد التظاهرات التي حدثت أمس في الشارع الأردني نصرةً لأهلنا في غزة ، خاصة تلك التي حدثت في منطقة الرابية قرب السفارة الإسرائيلية والتي اصيب على أثرها عدد من رجال الأمن العام بالإضافة إلى تكسير وتخريب

كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان “أمريكا تريد سفك المزيد من الدم العربي" نحن العرب؛ لا نحتاج إلى من يخبرنا من الذي يقتلنا، في فلسطين وفي العراق وفي سوريا وليبيا ولبنان واليمن والسودان والصومال

بعد استهداف مستشفى المعمداني في قطاع غزة واستشهاد عدد كبير من المدنيين والأطباء والمسعفيين. آثار هذا الفعل غضب كبير على مواقع التواصل الاجتماعي أبو خالد: نعم انها اباده جماعيه بتضامن و دعم غربي واروبي

كتب حمادة فراعنة في الدستور تحت عنوان "هجمة عنصرية فاشية حاقدة" ويقول إن ما تفعله قوات المستعمرة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة سيناريو إذا نجح وتحقق لن يترددوا أن يفعلوه في القدس والضفة الفلسطينية، وهذا

بعد زيارة الملك عبدالله الثاني إلى ألمانيا لمناقشة ما يحدث في قطاع غزة من أحداث استمرت ل اثنا عشرة يوم والتي ادت إلى استشهاد عدد كبير من المدنيين، ناقش الملك العديد من المواضيع أهمها محاولة تهجير

في الرأي كتبت سمر حدادين " غاب القانون الإنساني الدولي وحضر الموت والدمار" "على مدى عشرين عاما كنت مؤمنة بالقانون الدولي الإنساني وبدور المنظمات الحقوقية، على تنوع قضاياها، بأنها قادرة على الدفاع عن

تضاربت الأنباء منذ صباح الاثنين بشأن إعادة فتح معبر رفح الحدودي لقطاع غزة مع مصر لإدخال المساعدات لأهالي القطاع، كما صرح مكتب رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه لا دخول للمساعدات الإنسانية

كتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان هل ستدخل إيران الحرب؟ أعرف، لا يمكن لأي طرف أن يغامر، الآن، باتخاذ قرار فتح فرجار الحرب الإقليمية، لأن اتخاذه سيعتمد على عامل يشكل «مختبرا» للحرب، وهو «غزة»، كل

مع استمرار الوقفات التضامنية مع اخواتنا في قطاع غزة، حصل يوم أمس وقفتين تضامنيتين الأولى في الرابية والأخرى في السفارة الأمريكية تنديدًا بالموقف الأمريكي مع اسرائيل في عمان كما وتم إعلان مقاطعة

كتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان نكبة ثالثة أم تَحوّل استراتيجي؟ ويقول انتبهوا: إما نكبة ثالثة، أو تحول استراتيجي وتاريخي، الخيار الأول سيعيدنا إلى الوراء، وسندفع كلفته الباهظة من أمننا












































