- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان نكبة ثالثة أم تَحوّل استراتيجي؟
ويقول انتبهوا: إما نكبة ثالثة، أو تحول استراتيجي وتاريخي، الخيار الأول سيعيدنا إلى الوراء، وسندفع كلفته الباهظة من أمننا واستقرارنا، ومستقبل أجيالنا، وسينُصّب المحتل وكيلا أو شرطيا لمنطقتنا كلها، اما الخيار الثاني فسيزرع فينا روحا جديدة، وأملا بحياة أفضل، وسيجعلنا ندّا في هذا العالم الذي لا يحترم إلا الأقوياء، علينا أن نختار، فالتاريخ لا يرحم، والأجيال القادمة لن تسامح.
وفي الرأي كتب د. هزاع المجالي تحت عنوان "نعي الشرعية الدولية"
ويقول إن المقاومة أذلت بـ (طوفان الأقصى) إسرائيل وحطمت مقولة الجيش الذي لا يهزم، فما تقوم به الآلة الإسرائيلية من جرائم وحصار وعزل وقصف مستمر بالقنابل المحرمة وغير المحرمة، تلقيها على كل شيء في غزة البشر والحجر والشجر وقطع للكهرباء والماء والغذاء، وتمنع دخول المساعدات وتضرب المعابر والاعلان عن قرب الدخول في اجتياح بري، ضاربة بعرض الحائط جميع القوانين والمواثيق الدولية في ظل دعم لا محدود من الغرب والولايات المتحدة التي أعلنت قيامها بتحريك أسطولها البحري في ظل قبول وسكوت دولي، فأنني أنعى إليكم ما يسمى بـ"الشرعية والقانون والعدالة الدولية».
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان " هذا ما تخطط له إسرائيل"
ويرى أن هذه المرة لا يمكن لما يجري داخل غزة، من مذابح أن يكون عادياً من حيث الكلفة والنتائج، حتى لو لم تظهر كل النتائج فوراً، فنحن أمام ظرف نادر واستثنائي سيعيد صياغة المنطقة.
ويضيف ان إسرائيل تنتقم من أكثر من مليوني شخص داخل غزة، ليس لهم علاقة مباشرة أصلا بأي تنظيم داخل غزة، وتوظف العمليات العسكرية التي تمت ضدها لتحقيق مخططات إستراتيجية.
ويختم مقاله بقول، إن إسرائيل فتحت باب جهنم وإغلاقه هذه المرة ليس بيدها، وعلينا أن ننتظر إلى أين ستقود غزة كل المنطقة العربية، وربما بعض دول العالم.












































