- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
ياسر قبيلات

أنتجت حرب العراق مع إيران، في ثمانينات القرن الماضي، أدب حرب عراقي، لم يقتصر على ما تشجعه الدولة في سياق حالة التعبئة العامة، وكذلك نصوصاً حرة من السياق الرسمي، بل وتعارضه. والأهم، أن هذه النصوص وتلك،

لديّ أكثر من سبب يدفعني للاعتقاد أن فيودر ميخائيلوفيتش دستويفسكي كان ليهتم جداً بحادثة سرقة الموناليزا الشهيرة في العام 1911، ليس فقط لأنه كان يحرص على حضور المحاكمات الشهيرة في عصره، التي استحضرها في

يمكن للإنسان أن يكون موهوباً بإقامة علاقات غنية وقوية بالمكان، وقد لا يكون. وبالدرجة نفسها يمكن للمكان أن يمارس تأثيراً عميقاً ومتسلسلاً، على الإنسان، لا يتوقف حتى بعد الانفصال المادي، والانتقال إلى

هل يمكن أن تكون لجنة نوبل للآداب سهت، بسبب ضيق أفق ثقافة أعضائها الأدبية، أو بحكم ضعفهم واستسلامهم العقلي لمخرجات مسرح الحرب العالمية الثانية، فخلطت بين الروائي والكاتب المسرحي الأميركي ونستون تشرتشل

جيل الأردنيين، الذي نشأ في الأرياف، قبل منتصف القرن الماضي، لم يتعامل أبداً مع مفهوم «الشهرة» بمعناه المعاصر. كان يقدر شيئاً آخر شبيه هو «الصيت». الذي هو مفردة ذائعة «الصيت» ومرموقة الاستخدام في

يتهيأ لي أن جاك لندن، تمكن على الدوام من اختزال معادلات ثقيلة يواجهها الإنسان في وقفته مع نفسه وزمنه وواقعه. هذا رغم أنه هو نفسه عصي على الإختزال، ولا يمكن وضعه في جملة شاردة، أو استثماره في جملة

في تقديم لموضوع هذا المقال، من المناسب الإشارة إلى أن حركة التعليم في العالم العربي والاستثمار فيه، وهو أهم وأعقل الاستثمارات على الاطلاق، له عوارض سلبية فادحة. منها أن المؤسسات الأكاديمية التي انتشرت

حينما قدّمت موسكو، في شهر سبتمبر/ أيلول الفائت، مشروع قرار في مجلس الأمن لإدانة الإرهاب، وعلى وجه التحديد «الداعشي»، لم يأت ذلك لأن طائرتها قد أسقطت بعبوة داعش الناسفة، وليس حصراً لأسبابها الخاصة

ليس بالضرورة أن يكون الغرباء أشراراَ ليكونوا مفزعين، وليس شرطاً أن تكون الأمكنة حدائق رائقة لتكون مألوفة. ولكن هذا ما حصل فعلاً؛ وجدتني في حديقة رائقة، مليئة بالغرباء الأشرار، الذين تنافسوا بلطف بالغ

عدت إلى البيت متأخراً. فتحت الخزانة واخترت بيجامة لنوم سريع. وتراجعت عشر دقائق إلى الوراء واخترت فيلما على التلفاز يعرض «مآثر» رجال العصابات في احترام الخضار، وآيات من تقديرهم للورد. ثم استعرضت رفوفي











































