- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ياسر قبيلات

لا يدرك العالم ما الذي يفوته اليوم، بينما يواصل ترديد الأفكار الدعائية الخرقاء من عهد الحرب الباردة حول التجربة السوفيتية، وما يضيّعه عليه هذا الاستسلام للفكرة الإعلامية العشوائية التي تقول إنها تجربة

أسباب عديدة، موضوعية أو لها علاقة بعللٍ ثقافيةٍ أو اختلالاتٍ اجتماعية تتعلق في التواؤم مع العصر، تدفع بلدان عدّة إلى الاعتداد المبالغ به بمستوى التميز العلمي والثقافي، وكفاءة العمل لدى مواطنيها؛ يمارس

الرد الرسمي العربي على التطرف والتشدد تلقف في أعقاب «غزوة نيويورك» صيغة «الوسطية»، وتمسك بها؛ وهذا يمثل لحظة غريبة يفترض أن تستوقفنا، فالأنظمة المعنية هي في واقع الأمر حليفة الولايات المتحدة، ويفترض

انتهى إسهامنا المشوّه والمتواضع في حركة التحرر من الاستعمار في النصف الأول من القرن العشرين، على نحو كارثي، إلى الاستقرار في «دول» صغيرة مشوّهة بدورها، منعت توجيه النزعة «التحررية» نحو الانخراط في

تصرّ أفلام هندية حديثة، تحاول التماس مع الواقع العالمي المعاصر، على أن من ينقذ الحضارة الإنسانية هي قيم عالمثالثية (هندية) تجد طريقها إلى الاحتكاك مع نزعات الدولة القائدة (الولايات المتحدة)، وتضعها في

ربما يلزمنا الكثير من الخبراء والمختصين والدارسين في العديد من المجالات لنفهم كيف تحولت اللغة الإنجليزية إلى لغة الحرب والعنف بأنواعه وأشكاله، ولنلاحظ أن الإرهاب الديني لم يعد يكتفي بلغته التراثية،

من البديهي أن التطرف يشكل شرطاً أولياً للإرهاب. وهذا يذكرنا أن مقولات النظام العالمي الجديد في بداية التسعينات الماضية، التي ألحت على ثلاث أفكار رئيسية، بوصفها تمثل وتجسد «الانتصار النهائي للرأسمالية»

أفزع مراهق عربي عائلته بجنوحه إلى إذاعة خيالاته المثيرة الجامحة حول «السيدة الأولى» في بلاده؛ ولم يثنه عن مواصلة ذلك أن أقرانه المراهقين في بلدته سخروا منه، ورأوا فيه عتهاً غير معهود لأنه اختار

اليوم، بوفاة بوفاة محمد حسنين هيكل ينتهي، واقعياً، القرن العشرين، ولا يهم أن عدوه اللدود هنري كيسينجر لا يزال على قيد الحياة. هذا نقيض لم يعد مهماً بقاءه طالما أن نقيضه رحل. وهنا، أفهم أنا نفسي، ما

فورة التفكرات العربية في ثمانينات القرن الماضي وضعتنا أمام نتاجات فكرية، قدمها أكاديميون عرب عاملون في المؤسسات التعليمية الغربية، الأوروبية على وجه الخصوص، تحاول تفسير أسباب حالة «التخلف العربي»،












































