- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ياسر قبيلات

لا يدرك العالم ما الذي يفوته اليوم، بينما يواصل ترديد الأفكار الدعائية الخرقاء من عهد الحرب الباردة حول التجربة السوفيتية، وما يضيّعه عليه هذا الاستسلام للفكرة الإعلامية العشوائية التي تقول إنها تجربة

أسباب عديدة، موضوعية أو لها علاقة بعللٍ ثقافيةٍ أو اختلالاتٍ اجتماعية تتعلق في التواؤم مع العصر، تدفع بلدان عدّة إلى الاعتداد المبالغ به بمستوى التميز العلمي والثقافي، وكفاءة العمل لدى مواطنيها؛ يمارس

الرد الرسمي العربي على التطرف والتشدد تلقف في أعقاب «غزوة نيويورك» صيغة «الوسطية»، وتمسك بها؛ وهذا يمثل لحظة غريبة يفترض أن تستوقفنا، فالأنظمة المعنية هي في واقع الأمر حليفة الولايات المتحدة، ويفترض

انتهى إسهامنا المشوّه والمتواضع في حركة التحرر من الاستعمار في النصف الأول من القرن العشرين، على نحو كارثي، إلى الاستقرار في «دول» صغيرة مشوّهة بدورها، منعت توجيه النزعة «التحررية» نحو الانخراط في

تصرّ أفلام هندية حديثة، تحاول التماس مع الواقع العالمي المعاصر، على أن من ينقذ الحضارة الإنسانية هي قيم عالمثالثية (هندية) تجد طريقها إلى الاحتكاك مع نزعات الدولة القائدة (الولايات المتحدة)، وتضعها في

ربما يلزمنا الكثير من الخبراء والمختصين والدارسين في العديد من المجالات لنفهم كيف تحولت اللغة الإنجليزية إلى لغة الحرب والعنف بأنواعه وأشكاله، ولنلاحظ أن الإرهاب الديني لم يعد يكتفي بلغته التراثية،

من البديهي أن التطرف يشكل شرطاً أولياً للإرهاب. وهذا يذكرنا أن مقولات النظام العالمي الجديد في بداية التسعينات الماضية، التي ألحت على ثلاث أفكار رئيسية، بوصفها تمثل وتجسد «الانتصار النهائي للرأسمالية»

أفزع مراهق عربي عائلته بجنوحه إلى إذاعة خيالاته المثيرة الجامحة حول «السيدة الأولى» في بلاده؛ ولم يثنه عن مواصلة ذلك أن أقرانه المراهقين في بلدته سخروا منه، ورأوا فيه عتهاً غير معهود لأنه اختار

اليوم، بوفاة بوفاة محمد حسنين هيكل ينتهي، واقعياً، القرن العشرين، ولا يهم أن عدوه اللدود هنري كيسينجر لا يزال على قيد الحياة. هذا نقيض لم يعد مهماً بقاءه طالما أن نقيضه رحل. وهنا، أفهم أنا نفسي، ما

فورة التفكرات العربية في ثمانينات القرن الماضي وضعتنا أمام نتاجات فكرية، قدمها أكاديميون عرب عاملون في المؤسسات التعليمية الغربية، الأوروبية على وجه الخصوص، تحاول تفسير أسباب حالة «التخلف العربي»،












































