- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عيسى الشعيبي
لا يُعرف سوى القليل من المعطيات الصادرة عن وكالات أنباء مستقلة، لتكوين وجهة نظر وافية، تشخص الوضع السائل في حلب، وتعطي صورة عن الأوضاع الساخنة في المدينة المحاصرة. وليس لدى الخبراء العسكريين المهتمين
بكلمة واحدة، ذات دلالات رمزية عديدة، دخل تعبير "النكبة" إلى الوجدان العام، واستقر عميقاً في الوعي الجماعي، على أنه أكثر مفردات اللغة بلاغة من دون منازع، وأشدها إيجازاً بالمطلق، في توصيف ما جرى في
ربما لن يكون سرب الطائرات الألمانية الحديثة آخر أسراب الطائرات الحربية المتزاحمة، بحذر، في السماء السورية المفتوحة امام كل من لديه رغبة المشاركة في الحرب ضد "داعش"، وإملاء نفسه على المشهد الراهن،
رغم المكاسب العسكرية المتلاحقة لقوات المعارضة السورية، التي لم تواجه بعمليات نظامية مضادة منذ أواسط العام الماضي، فقد ظلت هذه المكاسب مجرد نجاحات تكتيكية موضعية، غير قادرة على إدخال تغيير جوهري على

قبل أن تنتهي الحرب العدوانية الضارية على قطاع غزة خصوصاً، وعلى الشعب الفلسطيني عموماً، يمكن القول بثقة شديدة، إننا ربحنا معركة الصورة ربحاً صافياً هذه المرة، وأن كل ما جرى من تشويش إعلامي بائس على

استلزم الوصول إلى مشروع اتفاق لإيقاف الحرب العدوانية على قطاع غزة، أسبوعاً كاملاً من الدماء والموت والدمار، لتبدأ بعد ذلك معركة قد تكون أشد ضراوة، وأطول مدى وأكثر تعقيداً، لبلوغ الهدف الأول لكل نهاية

ليس لدي شك في أن قرار طرد سفير النظام السوري، وهو القرار الذي تأخر كثيراً، قد لقي استحسان الأكثرية الكاثرة من المواطنين الذين ضاقوا ذرعاً بتهجمات من يفترض به أنه يحمل درجة سفير، سواء على قادة الرأي

كان مجلس النواب، غداة استشهاد القاضي رائد زعيتر، بمثابة مرآة بانورامية عاكسة بأمانة شديدة لحالة الغضب والسخط والالتياع، التي سادت مختلف أوساط الرأي العام، إزاء واقعة اغتيال أخرى بدم بارد، درجت إسرائيل

لسنا بحاجة إلى مصادر معلومات خاصة من هنا أو هناك، ولا إلى تأكيد مرجعيات موثوقة على هذا الجانب أو ذاك، كي نقول بثقة إن الاتفاقية الأردنية-الفلسطينية الخاصة بالقدس، جاءت تعبيراً عن "تقدير موقف" مشترك،

وأنا في طريقي، مشياً على الأقدام، إلى مركز الاقتراع القريب نسبياً من مكان سكني، تذكرت أنها المرة الأولى التي أدلي فيها بصوتي في الانتخابات النيابية منذ أكثر من عشر سنوات؛ إذ كنت طوال تلك الفترة
















































