- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عطاف الروضان

ليس أمرًا عاديًا أن تصف شخصية رفيعة المستوى مثل الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان كايسا أولونغرين، الأردن بالشريك الاستراتيجي الموثوق للاتحاد الأوروبي، وأن هذا البلد القليل الموارد، والذي

لم يكن عام 2025 سهلاً على نساء أردنيّات، فعشرون ضحية منهنّ خسرن حيواتهنّ نتيجة 17 جريمة قتل، كان مرتكبوها ذكوراً من العائلات. وقد رافق الضحايا أجنّةٌ أو أطفالٌ رُضَّع أو في سنوات طفولتهم الأولى، نتيجة

على مدار ما يزيد على العقدين اعتدت ان انغمس في فكرة بقدر ما هي مهنية بقدر ما هي انعكاس لشغف شخصي يتطابق تماما مع أشعر به تجاه كل مشروع يعنى بالتمكين ابدأ بتنفيذه، وأتعامل معها على أنها فرصة بل نعمة

في الوقت الذي ينشغل العالم بالاحتفال بشهر حقوق الإنسان و يوم الطفل و وانطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة، وفي خضم النقاش الدائر في أوساط اجتماعية وعلى مواقع التواصل الإجتماعي ، عن المبالغة

قوبل قرار تعيين السيدة ريم رمزي مشهور الجازي مديرة لإدارة الإعلام والاتصال في الديوان الملكي / مكتب جلالة الملك عبدالله الثاني ، بترحيب واسع في المشهد الإعلامي الأردني، لم يكن الترحيب فقط بسيرتها

لم يستغرق الأمر سوى أشهر لتتحقق مطالب مجموعة من سيدات الأغوار الشمالية بتحسين أدوات السلامة العامة لهن أثناء العمل في ظروف العمل القاسية في وادي الأردن، واستطاعت مجموعة العاملات في الزراعة أن يقنعن

جاءت الزيارة الرسمية الأردنية الأولى " لسوريا الجديدة" متأخرة بعض الشيء لكن يبدو أنها جاءت بتوقيت جيد إلى حد ما، إذ يبدو أن الأردن اكتفى لبعض الوقت منتظرا بتصريح من رأس الهرم "باحترام إرادة الشعب

تناوبت وتيرتي الغضب والتخوف على حديث مشاركين ومشاركات في جلسة ضمت تيارات حزبية مختلفة أكثرها من تلك التي "صممت أو نشأت وتأسست -سمها ما شئت- حديثا في الأردن تعليقا على نتائج الانتخابات البرلمانية التي

لم يعد العالم كمان كان وبالتأكيد لن يعود كما كان قبل طوفان السابع من اكتوبر، فتح العالم عينيه باتساع سطوة الاحتلال الإسرائيلي وعقيدته الاستيطانية على مدار عقود، ولا أظن أنه يستطيع إغلاقها أمام الحقيقة

لعل غياب القيادة هو أبرز المآخذ على ما عرف اصطلاحاً بـ"الربيع العربي"، سواء في ثوراته التي رأى البعض أنها حققت أهدافها وغيّرت أنظمة بالفعل، أو التي حاولت على الأقل، في حين رأى البعض الآخر أنها نقمة












































