- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
داود كتّاب*

تحاول الدول التي تضطرّ إلى دخول حربٍ ما اغتيال كبار قادة العدوّ في محاولة للوصول إلى انتصار سريع، من خلال دفع الطرف الآخر إلى الاستسلام بعد مقتل زعمائه. ولكن هذه الاستراتيجية أثبتت، في الشرق الأوسط،

عن العربي الجديد يقبع سكّان الأراضي الفلسطينية المحتلة في سجن كبير يحتفظ الاحتلال الإسرائيلي بمفتاحه. ينطبق هذا الكلام على 5.5 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وقطاع غزّة

عن العربي الجديد منذ أكثر من 21 شهراً، تردّدت معظم وسائل الإعلام الدولية في تغطية حرب إسرائيل على غزّة بدقّة ووضوح، فجاءت التغطية بطيئة وحذرة، وغالباً ما دُفنت تحت إطار "كلا الجانبين". لكن شيئاً تغيّر

اشتهر أحد تجار القمصان في البلدة القديمة في القدس ببيع قميص يجمع بين العلمَين، الأميركي والإسرائيلي، وتحتهما عبارة غريبة: "لا تخافي، يا أميركا، فإسرائيل ستحميكِ". قد تبدو العبارة مثيرةً للدهشة، إذ

عمل اللاهوتيون الفلسطينيون، منذ مدّة، على محاولة الردّ على هرطقات مسيحيين عديدين في الغرب، حرّفوا الكتاب المُقدّس لخدمة مصالح سياسية وزيادة شعبيّتهم. عمل أولئك في الأساس على مخاطبة الغرب من خلال
تخيّل أنك عائد إلى بيتك من يوم عمل. وبيتك له تاريخ طويل في العائلة، من والدك وأجدادك، يعود إلى مئات السنين. يعترضك أمامه شخصًا يعمل لشركة حراسة خاصة، ويمنعك من الدخول. يسألك بسذاجة: لماذا لم تُعلِمنا

شهد انتقال القيادة الفلسطينية من الرئيس ياسر عرفات إلى الرئيس محمود عبّاس فلسفة واضحة ومحصورة للحركة الوطنية الفلسطينية، تمثلت بالتزام فلسطيني حديدي بالعمل الدبلوماسي، والابتعاد عن أي مظاهر عنف في

قبضت السلطات السعودية، في أواخر الشهر الماضي (أغسطس/ آب) على كمية كبيرة من المخدّرات، يصل ثمنها السوقي إلى مليار دولار. وضمن العملية الأمنية، قُبض على ستة سوريين وباكستانيين اثنين، كانوا قد أخفوا حبوب

عندما ملأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل شهر، منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، كان واضحاً في بيان التكليف أن عضو اللجنة عن حركة فتح، حسين الشيخ، سيقوم بمهام أمين السر، فقرار من يشغل هذا

قرّر الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، أن القضية الفلسطينية غير ذات أهمية لهما، وأنه حتى فكرة المفاوضات المباشرة العقيمة ليست ضرورية، لأن الوضع (بعد نصف قرن) لا يزال












































