- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جميل النمري

إذا أصر النواب على تقديمها، فسوف يضطر رئيس المجلس لعرض مذكرة حجب الثقة الجديدة على التصويت تحت القبة، في أول جلسة قادمة. وسيكون المجلس أمام احتمالين، أحلاهما مر. فإما أن تخسر المذكرة التصويت، فيتم

وفقاً لِمَنْ نقل على لسان رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، فإن الملك يريد بقوة رؤية نشوء حكومة برلمانية؛ وأن الرئيس، على ما قال، جاهز منذ الغد لعمل حكومة برلمانية كاملة، إذا كان النواب جاهزين لذلك. سوف

يبدأ ولع الأردنيين بالمناصب من وظيفة حارس يقدمها الأردني على أي مهنة حرة في القطاع الخاص قد تدر عليه أضعاف الراتب، وينتهي بمنصب الوزير الذي يستنفر حوله مئات الأردنيين حالما ترحل حكومة، ويبدأ مشروع

باستثناء اشتراط سبع سنوات خدمة، عاد قانون التقاعد بما يخص النواب، فعلا، إلى المربع الأول، كما قال رئيس ديوان التشريع نوفان العجارمة. وحتى التعديل المتعلق بمساواة تقاعد النواب والوزراء، فسّره الإعلام

هذه مناسبة للحديث في الموضوع، ما دام وزير الداخلية، حسين المجالي، قد أصدر أمس تعليمات مشددة "بعدم استقبال أي معاملة تتعلق باستقدام العمالة الأجنبية، بمن فيهم العاملون في المنازل، من مختلف الجنسيات،

رغم كل التنظير العسكري عن محدودية جدوى الضربات الجوية بدون قوة برية على الأرض، فقد أثبتت الضربات الجوية الأميركية في كل مرة فعاليتها.في حرب الخليج الثانية (اجتياح الكويت)، لم يحتج التحالف إلى زج جندي

كانت انتخابات بلدية نزيهة، رغم بعض مشاكل هنا وهناك، تسبب بها الجمهور. لكن لم تكن هذه هي القضية، بل جدوى إجراء الانتخابات بالقانون القديم، وبدون حل مشكلة الدمج. وكما توقعنا، كان الإقبال ضعيفا، وجو

رغم أن الدورة الاستثنائية ستأخذ وقت الإجازة القصيرة المتاحة للنواب قبل الدورة العادية المقبلة، إلا أنها كانت ضرورية، بل ولازمة جدا من أجل مهمة واحدة على الأقل، هي استكمال مناقشة وإقرار النظام الداخلي

ﻳﻌﺘﺼﻢ اﻟﻌﺎﻣﻠﻮن ﻓﻲ ﺻﺤﯿﻔﺔ "اﻟﻌﺮب اﻟﯿﻮم" ﻋﻠﻰ ﻣﺪار اﻟﺴﺎﻋﺔ أﻣﺎم ﺻﺤﯿﻔﺘﮫﻢ اﻟﺘﻲ أﻏﻠﻘﺖ أﺑﻮاﺑﮫﺎ وﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ اﻟﺼﺪور. وﻗﺪ ﻣﺮّ ﻗﺮاﺑﺔ أﺳﺒﻮﻋﯿﻦ وﻟﯿﺲ ﻓﻲ اﻷﻓﻖ أي ﺣﻞ. وأﻗﻮل ﺑﺄﺳﻰ ﺷﺪﻳﺪ إن ﻓﺮص ﻋﻮدة اﻟﺼﺤﯿﻔﺔ ﻣﺘﻮاﺿﻌﺔ ﺟﺪا،

أخيرا، مياه الديسي عندنا. المشروع الحلم تحقق، إنما بكلفة مضاعفة، بسبب التأجيل لسنوات. فقد كانت الكلفة تقدر قبل أكثر من عقد بحدود 300 مليون دينار، ووصلت إلى 700 مليون دينار عندما تقرر أخيرا تنفيذ












































